منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٧ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
الكلام، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «كان أبي عليه السّلام يقول: اولئك قوم حرّم اللّه وجوههم على النار»، فقلت: جعلت فداك فكيف قلت لي:
ليس من ديني و لا دين آبائي؟ قال: «إنّما أعني بذلك قول زرارة و أشباهه»[١].
حدّثني محمّد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني موسى بن جعفر بن وهب، عن عليّ بن القصير، عن بعض رجاله، قال: استأذن زرارة بن أعين و أبو الجارود على أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «يا غلام أدخلهما فإنّهما عجلا[٢] المحيا و عجلا الممات»[٣].
حدّثني محمّد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر، عن علي بن أشيم، قال: حدّثني رجل، عن عمّار الساباطي، قال: نزلت منزلا في طريق مكّة ليلة، فإذا أنا برجل قائم يصلّي صلاة ما رأيت أحدا صلّى مثلها و دعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فلمّا أصبحت نظرت إليه فلم أعرفه، فبينا أنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا إذ دخل الرجل فلمّا نظر أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى الرجل، قال: «ما أقبح بالرجل أن يأتمنه رجل من إخوانه على
[١] رجال الكشّي: ١٥٠/ ٢٤٣.