منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٤ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
المرادي بين يدي و قد أريته[١] و هو أعمى بين السماء و الأرض فشكّ و أضمر أنّي ساحر، فقلت: اللّهم لو لم يكن جهنّم إلّا- اسكرّجة[٢] لوسعها آل أعين بن سنسن»، قيل: فحمران؟، قال:
«حمران ليس منهم».
قال الكشّي: محمّد بن بحر هذا غال، و فضالة ليس من رجال يعقوب، و هذا الحديث مزاد فيه مغير عن وجهه[٣].
حدّثنا محمّد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد، قال: حدّثني يونس بن عبد الرحمن، عن[٤] ابن آبان، عن عبد الرحيم القصير، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «ائت زرارة و بريدا فقل لهما: ما هذه البدعة التي ابتدعتماها؟! أما علمتما أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: كلّ بدعة ضلالة!»، قلت له: إنّي أخاف منهما فأرسل معي ليث المرادي، فأتينا زرارة فقلنا له ما قال أبو عبد اللّه عليه السّلام، فقال: و اللّه لقد أعطاني الاستطاعة و ما شعر، و أمّا بريد فقال: لا و اللّه لا أرجع عنها أبدا[٥].
حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن يونس، عن مسمع كردين أبي سيّار، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام
[١] في« ت» و« ر» و« ط»: رأيته.