منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٠٤ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
أحللت إلى يوم التروية، ثمّ استأنف الإهلال بالحجّ مفردا إلى منى و تشهد المنافع بعرفات و المزدلفة، فكذلك حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هكذا أمر أصحابه أن يفعلوا أن يفسخوا ما أهلّوا به و يقلبوا[١] الحجّ عمرة، و إنّما أقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على إحرامه لسوق[٢] الذي ساق معه، فإنّ السائق قارن و القارن لا يحلّ حتّى يبلغ الهدي محلّه، و محلّه المنحر بمنى فإذا بلغ أحلّ، فهذا الذي أمرناك به حجّ التمتّع[٣] فالزم ذلك و لا يضيقنّ صدرك، و الذي أتاك به أبو بصير من صلاة إحدى و خمسين و الإهلال بالتمتّع بالعمرة إلى الحجّ و ما أمرنا به من[٤] أن يهلّ بالتمتّع فلذلك عندنا معان و تصاريف، لذلك ما يسعنا و يسعكم و لا يخالف شيء منه الحقّ و لا يضادّه، و الحمد للّه ربّ العالمين»[٥][٦].
حدّثني محمّد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه القمّي، عن محمّد بن عبد اللّه المسمعي و أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن أسباط، عن الحسين بن زرارة، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ أبي يقرأ عليك السلام، و يقول لك: جعلت
[١] ما أثبتناه من« ش» و المصدر: و يقلبوا، و في« ع»: و تقلبوا. و في« ط»: يقلبوا( خ ل)، و في بقية النسخ: و قلبوا.