عمّار بن ياسر
(١)
شاهد الحق
٧ ص
(٢)
من اليمن إلى مكة
١٣ ص
(٣)
ياسر في مكة
٢٣ ص
(٤)
نشأة عماروصفاته
٢٦ ص
(٥)
مفتتح الدعوة
٣١ ص
(٦)
موقف أبي طالب
٣٦ ص
(٧)
محنة المستضعفين
٤١ ص
(٨)
الهجرة إلى الحبشة
٤٦ ص
(٩)
الحصار في الشعب
٥٠ ص
(١٠)
هجرة الرسول
٥٣ ص
(١١)
مسجد المدينة
٥٤ ص
(١٢)
مع النبي في غزواته
٥٧ ص
(١٣)
شجاعته وسخاؤه
٦٠ ص
(١٤)
عمّار والخلفـاء
٦٦ ص
(١٥)
موقف عمّار
٧١ ص
(١٦)
الردة ودور عمار
٧٧ ص
(١٧)
فضائل عمار
٨٥ ص
(١٨)
بين عمار وعثمان
٨٧ ص
(١٩)
سياسة عثمان المالية
٩٢ ص
(٢٠)
سياسته في اختيار الولاة
٩٤ ص
(٢١)
سياسته التأديبية
٩٦ ص
(٢٢)
بذور الثورة
١٠١ ص
(٢٣)
الثورة ومقتل عثمان
١٠٥ ص
(٢٤)
خلافة الإمام علي
١٢٢ ص
(٢٥)
موقف عمار بن ياسر
١٢٥ ص
(٢٦)
نكث البيعة
١٢٧ ص
(٢٧)
كتاب أم سلمة لعلي
١٢٩ ص
(٢٨)
مسير علي إلى العراق
١٣١ ص
(٢٩)
وصف جيش علي
١٣٣ ص
(٣٠)
جيش أهل البصرة
١٣٦ ص
(٣١)
كتاب على لعائشة وطلحة والزبير
١٣٧ ص
(٣٢)
خطبة علي ودعاؤه ورجوع الزبير ومقتله
١٤٠ ص
(٣٣)
بداية القتال
١٤٣ ص
(٣٤)
عمار ومحمد بن أبي بكر
١٤٦ ص
(٣٥)
مقتل طلحة بن عبيد الله
١٤٨ ص
(٣٦)
عقر الجمل
١٥١ ص
(٣٧)
دخول علي على عائشة
١٥٣ ص
(٣٨)
إنصراف عائشة إلى المدينة
١٥٥ ص
(٣٩)
حـرب صفين المحنة الكبرى
١٥٧ ص
(٤٠)
عودة علي إلى الكوفة
١٦٤ ص
(٤١)
علي يدعو معاوية إلى البيعة
١٦٧ ص
(٤٢)
معاوية يشاور أهل الشام
١٦٩ ص
(٤٣)
الإمام علي يختبر الفريقين
١٧٥ ص
(٤٤)
رأي عمار بن ياسر
١٨٢ ص
(٤٥)
عمار يحرض
١٨٣ ص
(٤٦)
كتاب محمد بن أبي بكر لمعاوية
١٨٦ ص
(٤٧)
إلى الحرب يسيرون
١٨٨ ص
(٤٨)
قصة الصخرة وصاحب الدير
١٩١ ص
(٤٩)
غلبة أصحاب معاوية على الماء
١٩٣ ص
(٥٠)
غلبة علي على الماء
١٩٤ ص
(٥١)
خطبة الإمام وأصحابه
١٩٥ ص
(٥٢)
دعاؤه يوم صفين
١٩٩ ص
(٥٣)
وصف علي (ع)
٢٠٠ ص
(٥٤)
يأمر أصحابه بالهجوم ويرد الكتائب
٢٠٢ ص
(٥٥)
ضربة ما مثلها ضربة
٢٠٦ ص
(٥٦)
علي يطلب معاوية للمبارزة
٢٠٨ ص
(٥٧)
أحتـدام الحـرب
٢١٢ ص
(٥٨)
عمار يحرض على الجهاد
٢١٣ ص
(٥٩)
يطلب رضا الله سبحانه
٢١٤ ص
(٦٠)
دماؤهم أحل من دم عصفور
٢١٥ ص
(٦١)
بين عمّار وهاشم المرقال
٢١٦ ص
(٦٢)
بين عمار وعمرو بن العاص
٢٢٠ ص
(٦٣)
بطولة عمار وثبات إيمانه
٢٢٤ ص
(٦٤)
الصلاةُ هي الأهم
٢٢٥ ص
(٦٥)
آخر الشراب والشهادة
٢٢٥ ص
(٦٦)
يتقربون بقتله
٢٢٥ ص
(٦٧)
يختصمان في النار
٢٢٦ ص
(٦٨)
عتاب معاوية لعمرو في شأن عمار
٢٢٦ ص
(٦٩)
حملة عليّ (ع) بعد مقتل عمار
٢٢٩ ص
(٧٠)
الشني يمدح علياً
٢٣٣ ص
(٧١)
علي يدعو معاوية للمناجزة
٢٣٤ ص
(٧٢)
وقوف علي على عمار
٢٣٥ ص
(٧٣)
فهارس الكتاب
٢٣٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص

عمّار بن ياسر - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٧٤ - معاوية يشاور أهل الشام

وجعل شرحبيل يستنهض مدائن الشام حتى استفرغها ، لا يأتي على قوم إلا قبلوا ما أتاهم به. فبعث له النجاشي بن الحارث ـ وكان له صديقاً ـ بأبياتٍ ، منها :

شرحبيل ما للديـن فارقـت ديننـا

ولكن لبغض المـالكـي جـريـرِ

وشحناء دبت بين سعـدٍ وبـينـه

فأصبحت كالحـادي بغيـر بعيـرِ

أتفعـل أمراً غبت عنـه بشـبهـةٍ

وقد حار فيـه عقـل كل بصيـرِ

بقول رجالٍ لم يكـونـوا أئمـةً

ولا للتي لـقـوكَـهَـا بحضـورِ

وتترك أن الناس أعطوا عهـودهـم

علياً على أنـس بـه وسـرورِ

إذا قيل هاتوا واحـداً يُقتـدى بـه

نظيراً به لم يفـصحـوا بنـظيـرِ

لعلك أن تشقـى الغـداة بحـربـه

فليس الذي قدجـئتـه بصـغيـرِ

ثم أقبل شرحبيل حتى دخل على معاوية فقال له : أنت عامل أمير المؤمنين وابن عمه ، ونحن المؤمنون ، فان كنت رجلاً تجاهد علياً وقتلةَ عثمان حتى ندرك ثأرنا أو تذهب أرواحنا استعملناك علينا ، وإلا عزلناك واستعملنا غيرك ممن نريد ثم جاهدنا معه حتى ندرك ثأرنا بدم عثمان ، أو نهلك.

فقال له جرير بن عبد الله : مهلاً يا شرحبيل ، فان الله قد حقن الدماء ، ولمّ الشعث وجمع أمر الأمة ، ودنا من هذه الأمة سكون ، فإياك أن تفسد بين الناس وأمسك عن هذا القول أن يشيع ويظهر عنك قولٌ لا تستطيع ردَّه.

فقال : لا والله لا أستره أبداً! ثم قام فتكلم به ، فقال الناس : صَدَقَ صدق! القول ما قال ، والرأي ما رأى. فأيِسَ جرير عند ذلك من معاوية ومن عوام أهل الشام [١].

قال نصر بن مزاحم في كتابه « صفين » :

كان معاوية قد أتى جريراً قبل ذلك في منزله ، فقال له : يا جرير ، إني

__________________

١ ـ نفس المصدر ٨٣ ـ ٨٤.