رسائل أصولية
(١)
مقدمة المؤلف
٤ ص
(٢)
الرسالة الأُولى دور العقل في استنباط الحكم الشرعي
٧ ص
(٣)
الأدلة الشرعية الأربعة عند الأصوليين
٩ ص
(٤)
أمور تسلط الضوء على الموضوع
١٣ ص
(٥)
العقل كاشف و ليس بمشرّع
١٣ ص
(٦)
بين الإيجاب المولوي و الإيجاب الاستكشافي
١٤ ص
(٧)
تضافر الروايات على حجّيّة العقل
١٧ ص
(٨)
الإدراك النظري و الإدراك العملي
١٨ ص
(٩)
للعقل مجالات خاصة
١٩ ص
(١٠)
مجال التحسين و التقبيح
٢٠ ص
(١١)
نظرية الأشاعرة
٢٢ ص
(١٢)
بعض الأحكام المستنبطة من هذا الأصل
٢٤ ص
(١٣)
في مجال الملازمات
٢٧ ص
(١٤)
في مجال تنقيح المناط
٣٠ ص
(١٥)
في مجال تخريج المناط
٣٢ ص
(١٦)
أمثلة أُخرى أفتى فقهاء السنّة فيها بناءً على تخريج المناط
٣٥ ص
(١٧)
1 قياس الولاية في النكاح بالميراث
٣٥ ص
(١٨)
2 قياس الجهل في المهر بالبيع
٣٥ ص
(١٩)
3 قياس ضمان السارق بالغاصب
٣٥ ص
(٢٠)
التماس العلل و عرض النصوص عليها
٣٦ ص
(٢١)
التنصيص بالعلّة ليس من تنقيح المناط و لا تخريجه
٣٨ ص
(٢٢)
أولوية الحكم في الفرع
٣٩ ص
(٢٣)
في مجال درك مصالح الأفعال و مفاسدها
٤١ ص
(٢٤)
الحركة الأخبارية في مطلع القرن الحادي عشر
٤٤ ص
(٢٥)
سبب ظهور الفكر الأخباري
٤٧ ص
(٢٦)
المقام الأوّل إمكان النهي عن العمل بالقطع
٥٠ ص
(٢٧)
المقام الثاني في ورود المنع عن العمل أو عدمه
٥٢ ص
(٢٨)
الأدلة العقلة على ورود المنع عن العمل بالقطع
٥٢ ص
(٢٩)
الأوّل احتمال سعة مناط الحكم عند العقل
٥٢ ص
(٣٠)
الثاني جواز خلو الواقعة من الحكم
٥٢ ص
(٣١)
الأدلة النقلية على ورود المنع عن العمل بالقطع، و فيه طوائف
٥٣ ص
(٣٢)
الطائفة الأُولى لزوم توسيط الحجّة في بيان الحكم
٥٣ ص
(٣٣)
الطائفة الثانية ما يدلّ على عدم حجّية الرأي
٥٥ ص
(٣٤)
الطائفة الثالثة ما يدلّ على أنّ المرجع هو الكتاب و السنّة
٥٦ ص
(٣٥)
الرسالة الثانية مسلك حقّ الطاعة بين الرفض و القبول
٦١ ص
(٣٦)
إنّ التمسك بالبراءة العقلية يتحدّد بأُمور
٦١ ص
(٣٧)
بيان آخر لتقرير البراءة العقلية
٦٧ ص
(٣٨)
1 البيان الواقعي غير محرّك
٦٧ ص
(٣٩)
2 الحكم الحقيقي متقوّم بالبيان
٦٨ ص
(٤٠)
3 قبح العقاب بلا بيان عقلائي لا عقلي
٦٩ ص
(٤١)
حقّ الطاعة للمولى
٦٩ ص
(٤٢)
حقّ الطاعة أوسع من العلم بالتكليف
٧٠ ص
(٤٣)
التبعيض في التنجيز تبعيض في المولوية
٧٢ ص
(٤٤)
تحليل الاعتراض على قاعدة مسلك حق الطاعة
٧٨ ص
(٤٥)
خاتمة المطاف
٧٨ ص
(٤٦)
نقد الاعتراض
٧٩ ص
(٤٧)
الأوّل الفرق بين الحكم و التكليف
٧٩ ص
(٤٨)
الثاني مصب حق الطاعة هو التكليف لا مطلق الحكم
٨١ ص
(٤٩)
الرسالة الثالثة دور العرف و سيرة العقلاء في استنباط الأحكام
٨٧ ص
(٥٠)
تقديم أُمور
٨٨ ص
(٥١)
دور العرف في فهم المقاصد
٩٢ ص
(٥٢)
1 الرجوع إلى عرف أهل اللغة
٩٢ ص
(٥٣)
2 الرجوع إلى العرف في تبيين المفاهيم
٩٢ ص
(٥٤)
3 الرجوع إلى العرف في تشخيص المصاديق
٩٥ ص
(٥٥)
4 كشف العرف عن مراد الشارع عند الملازمة العادية
٩٦ ص
(٥٦)
6 استكشاف الجواز تكليفاً أو وضعاً بالعرف
٩٩ ص
(٥٧)
3
١٠٢ ص
(٥٨)
هل السيرة دليل مستقل أو راجع إلى السنّة؟
١٠٢ ص
(٥٩)
4
١٠٣ ص
(٦٠)
هل العرف من مصادر التشريع؟
١٠٣ ص
(٦١)
بيع السلم
١١٠ ص
(٦٢)
حول بيع العرايا
١١٢ ص
(٦٣)
5
١١٤ ص
(٦٤)
العادة كالقرينة الحالية
١١٤ ص
(٦٥)
الرسالة الرابعة الجمع بين الحكم الواقعي و الظاهري
١١٩ ص
(٦٦)
المحذور الملاكي
١٢٣ ص
(٦٧)
المحذور الخطابي
١٢٤ ص
(٦٨)
المحذور المبادئي
١٢٤ ص
(٦٩)
ثمّ إنّ المحقّق الخراساني أتى في «الكفاية» بأجوبة خمسة
١٢٥ ص
(٧٠)
المجعول في الأحكام الظاهرية هو الحجيّة
١٢٦ ص
(٧١)
تحليل الجواب
١٢٧ ص
(٧٢)
أحد الحكمين حقيقي و الآخر طريقي
١٢٩ ص
(٧٣)
تقسيم الفعلي إلى منجّز و غير منجّز
١٣١ ص
(٧٤)
الحكم الواقعي إنشائي
١٣٣ ص
(٧٥)
و أورد عليه المحقّق الخراساني بوجهين
١٣٣ ص
(٧٦)
الإشكال الأوّل لو كانت الأحكام الواقعية أحكاماً إنشائية يلزم عدم وجوب امتثالها
١٣٣ ص
(٧٧)
الإشكال الثاني وجود أحكام واقعية فعلية
١٣٦ ص
(٧٨)
الحكمان ليسا في رتبة واحدة
١٤٠ ص
(٧٩)
نظريتنا في الجمع بين الحكمين
١٤٢ ص
(٨٠)
1 المحذور الملاكي
١٤٣ ص
(٨١)
2 المحذور الخطابي
١٤٤ ص
(٨٢)
3 المحذور المبادئي
١٤٥ ص
(٨٣)
الرسالة الخامسة دلالة الظواهر على معانيها قطعية أو ظنية؟
١٤٧ ص
(٨٤)
آراء الرازي حول الموضوع و دراستها ضمن أمور
١٥٢ ص
(٨٥)
الرازي و كون الظواهر ظنيّة
١٥٢ ص
(٨٦)
دراسة أدلّة الرازي على أنّ دلالة الظواهر ظنيّة
١٥٧ ص
(٨٧)
تقسم الإرادة إلى استعمالية أو جدّية
١٥٩ ص
(٨٨)
دلالة الظواهر قطعية
١٦٠ ص
(٨٩)
الأوّل المفاهمة على أساس القطع بالمراد
١٦٠ ص
(٩٠)
الثاني هداية الأنبياء على أساس القطع
١٦١ ص
(٩١)
الثالث صيرورة القرآن معجزة ظنيّة
١٦٢ ص
(٩٢)
الرابع ما هي الرسالة الموضوعة على عاتق الظواهر؟
١٦٢ ص
(٩٣)
سؤال و جواب
١٦٤ ص
(٩٤)
ملخص البحث
١٦٥ ص
(٩٥)
الرسالة السادسة عدم حجّيّة الخبر الواحد في العقائد
١٦٩ ص
(٩٦)
حكم الظن في الأُصول الاعتقادية
١٧١ ص
(٩٧)
1 الظن الانسدادي و العقائد
١٧١ ص
(٩٨)
دفع توهّم
١٧٢ ص
(٩٩)
ما يجب فيه المعرفة التفصيلية
١٧٤ ص
(١٠٠)
2 الظن الخاص و العقائد
١٧٥ ص
(١٠١)
إمكان وجود الجاهل القاصر
١٧٧ ص
(١٠٢)
هل الجاهل القاصر كافر؟
١٨٠ ص
(١٠٣)
الجاهل القاصر و الحكم الوضعي
١٨٢ ص
(١٠٤)
إكمال و تفصيل
١٨٢ ص
(١٠٥)
معطيات الخبر الواحد في العقائد
١٨٨ ص
(١٠٦)
لا تُملأ النار حتّى يضع الرب رِجْلَه فيها
١٨٨ ص
(١٠٧)
نزول الرب كلّ ليلة إلى السماء الدنيا
١٨٩ ص
(١٠٨)
خاتمة المطاف
١٩٢ ص
(١٠٩)
الرسالة السابعة أُصول الفقه بين الماضي و الحاضر
١٩٣ ص
(١١٠)
حاجة الفقيه إلى أُصول الفقه
١٩٧ ص
(١١١)
المسلمون الأوائل و المسائل المستجدّة
٢٠٠ ص
(١١٢)
جذور علم الأُصول في أحاديث أهل البيت
٢٠٠ ص
(١١٣)
تعريف أُصول الفقه
٢٠٢ ص
(١١٤)
موضوع علم الأُصول
٢٠٣ ص
(١١٥)
اتّجاهان في تدوين أُصول الفقه
٢٠٤ ص
(١١٦)
طريقة المتكلّمين
٢٠٤ ص
(١١٧)
طريقة الفقهاء
٢٠٦ ص
(١١٨)
نظرة إلى طريقة الفقهاء
٢٠٧ ص
(١١٩)
المؤلّفون على طريقة المتكلّمين
٢٠٨ ص
(١٢٠)
الكتب المؤلّفة على طريقة الفقهاء
٢١١ ص
(١٢١)
طريقة الإمامية في تدوين الأُصول
٢١٣ ص
(١٢٢)
تطور علم الأُصول عند الإمامية
٢١٦ ص
(١٢٣)
1 تقسيم الواجب إلى مشروط و معلّق
٢١٦ ص
(١٢٤)
2 دلالة الأمر و النهي على الوجوب و الحرمة
٢١٧ ص
(١٢٥)
3 الترتّب أو الأمر بالضدّين مترتباً
٢١٨ ص
(١٢٦)
4 العام بعد التخصيص ليس بمجاز
٢١٩ ص
(١٢٧)
5 دلالة المطلق على الشيوع عقلية
٢١٩ ص
(١٢٨)
6 التمسك بالعام في الشبهة المصداقية غير صحيح
٢٢٠ ص
(١٢٩)
7 الإطلاق فرع كون المتكلّم في مقام البيان
٢٢١ ص
(١٣٠)
8 الملازمات العقلية
٢٢٢ ص
(١٣١)
9 التعارض و التزاحم و الفرق بينهما
٢٢٢ ص
(١٣٢)
10 تقسيم حالات المكلّف إلى أقسام ثلاثة
٢٢٤ ص
(١٣٣)
الشكّ على أقسام أربعة
٢٢٥ ص
(١٣٤)
ألف الشكّ في شيء له حالة سابقة
٢٢٥ ص
(١٣٥)
ب الشكّ في أصل تشريع الحكم
٢٢٥ ص
(١٣٦)
ج إذا كان عالماً بالحكم و جاهلًا بالمكلّف به
٢٢٦ ص
(١٣٧)
د تلك الصورة و لكن لم يكن الاحتياط ممكناً
٢٢٦ ص
(١٣٨)
11 تقسيم الأدلّة إلى اجتهادية و فقاهية
٢٢٧ ص
(١٣٩)
12 تقديم أحد الدليلين على الآخر بملاكات
٢٢٨ ص
(١٤٠)
13 الأقل و الأكثر و الشكّ في المحصّل
٢٢٩ ص
(١٤١)
14 تقدّم الأصل السببي على المسببي
٢٣٠ ص
(١٤٢)
15 ما يصحّ أخذه في المتعلّق و ما لا يصحّ
٢٣١ ص
(١٤٣)
16 استصحاب الزمان و الزمانيات
٢٣٢ ص
(١٤٤)
17 تقسيم المستصحب إلى جزئي و كلّي
٢٣٣ ص
(١٤٥)
18 تقسيم الاستصحاب إلى تنجيزي و تعليقي
٢٣٣ ص
(١٤٦)
19 الأُصول المثبتة
٢٣٣ ص
(١٤٧)
20 في استصحاب حكم المخصّص
٢٣٥ ص
(١٤٨)
الرسالة الثامنة حكم ما لا نصّ فيه في الفقه السنّي
٢٣٧ ص
(١٤٩)
القياس
٢٤١ ص
(١٥٠)
الأمر الأوّل حقيقة القياس
٢٤١ ص
(١٥١)
الأمر الثاني أقسام القياس
٢٤٢ ص
(١٥٢)
الأمر الثالث الفرق بين علّة الحكم و حكمته
٢٤٢ ص
(١٥٣)
الأمر الرابع القياس في منصوص العلّة
٢٤٣ ص
(١٥٤)
الأمر الخامس قياس الأولوية
٢٤٣ ص
(١٥٥)
الأمر السادس تنقيح المناط
٢٤٤ ص
(١٥٦)
الأمر السابع تخريج المناط
٢٤٤ ص
(١٥٧)
الأمر الثامن التماس العلل و تصحيح النصوص
٢٤٦ ص
(١٥٨)
الأمر التاسع السبب من وراء العمل بالقياس
٢٤٧ ص
(١٥٩)
الأمر العاشر الاختلاف في حجّية القياس
٢٤٨ ص
(١٦٠)
أدلّة القائلين بحجّية القياس
٢٤٩ ص
(١٦١)
أ الدليل النقلي
٢٤٩ ص
(١٦٢)
ب الدليل العقلي
٢٥٢ ص
(١٦٣)
الاستحسان
٢٥٥ ص
(١٦٤)
الاستصلاح أو المصالح المرسلة
٢٥٨ ص
(١٦٥)
سدّ الذرائع
٢٦٣ ص
(١٦٦)
فتح الذرائع (الحيل)
٢٦٥ ص
(١٦٧)
قول الصحابي
٢٦٧ ص
(١٦٨)
إجماع أهل المدينة
٢٦٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص

رسائل أصولية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٧ - الأمر التاسع السبب من وراء العمل بالقياس

الأمر التاسع: السبب من وراء العمل بالقياس‌

ظهر القول بالقياس بعد رحيل النبي (صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم) لمواجهة الأحداث الجديدة، و كان هناك اختلاف حادّ بين الصحابة في الأخذ به، و لو توفّرت بأيديهم نصوص فيها لما حاموا حول القياس، و لكن إعواز النصوص جرّهم إلى العمل بالقياس، لأجل معالجة المشاكل العالقة و المسائل المستحدثة، و قد نقل ابن خلدون عن أبي حنيفة أنّه قال لم يصحّ عندي من أحاديث الرسول إلّا سبعة عشر حديثاً. [١] فإذا كان الصحيح عنده هذا المقدار اليسير فكيف يقوم باستنباط الأحكام من الكتاب و السنّة؟! فلم يكن له محيص إلّا اللجوء إلى القياس و نظائره.

قال عبد الوهاب خلاف: إنّ نصوص القرآن و السنّة متناهية، و الوقائع غير محدودة، فلا يمكن أن تكون النصوص المتناهية مصادر تشريعية لما لا يتناهى، و القياس هو المصدر التشريعي الّذي يساير الوقائع المتجدّدة، و يكشف عن حكم الشريعة فيما يقع في الحوادث و يوفق بين التشريع و المصالح. [٢]

هذا النص يدلّ على أنّ اللجوء إلى القياس و أشباهه، كان لأجل انسداد العلم، و عدم التمكّن من استنباط الحكم الشرعي عن طريق الكتاب و السنّة، فلم يروا بدّاً من العمل بالظن القياسي بحجّة أنّه أقرب الطرق إلى كشف الحكم الشرعي في الموارد.

يلاحظ عليه: أنّ عدم إيفاء النصوص بالإجابة عن جميع الأسئلة المتوفرة،


[١]. مقدمة ابن خلدون: ٤٤٤، الفصل السادس في علوم الحديث. لكنّ الحنفية ينكرون صحّة هذه النسبة إلى إمامهم.

[٢]. مصادر التشريع الإسلامي: ٣٥، انظر المنخول من تعليقات الأُصول: ٣٢٧ و ٣٥٩.