رسائل أصولية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥٣ - الرازي و كون الظواهر ظنيّة
الخطأ، و مثل هذه الرواية لا تفيد إلّا الظن. [١]
٢. و يتوقف على عدم الاشتراك، فإنّه بتقدير الاشتراك يجوز أن يكون مراد اللّه تعالى من هذا الكلام غير هذا المعنى الذي اعتقدناه، لكن نفي الاشتراك ظني. [٢]
٣. و يتوقف على المجاز، فإنّ حمل اللفظ على حقيقته إنّما يتعيّن لو لم يكن محمولًا على مجاز، لكن عدم المجاز مظنون. [٣]
٤. و يتوقف على عدم الحذف و الإضمار، لأنّ تجويزه يفضي إلى انقلاب النفي إثباتاً، و الإثبات نفياً، لكن عدم الحذف و الإضمار مظنون. [٤]
٥. و يتوقف على عدم التقديم و التأخير، لأنّ بسببهما يتغيّر المعنى، لكن عدمهما مظنون. [٥]
٦. و يتوقّف على عدم التخصيص، و عدمه مظنون. [٦]
٧. و يتوقّف على عدم الناسخ، و عدمه مظنون. [٧]
٨. و يتوقف على عدم النقل، فإنّ بتقدير أن يقال الشرع أو العرف نقله من معناه اللغوي إلى معنى آخر، كان المراد هو المنقول إليه لا ذلك الأصل. [٨]
٩. و يتوقّف على عدم المعارض النقلي، لأنّ الدلائل اللفظيّة قد يقع فيها
[١]. الأربعين: ٤٢٤.
[٢]. الأربعين: ٤٢٥.
[٣]. المطالب العالية: ٩/ ١١٤.
[٤]. المطالب العالية: ٩/ ١١٤.
[٥]. المطالب العالية: ٩/ ١١٦.
[٦]. الأربعين: ٤٢٥.
[٧]. الأربعين: ٤٢٥.
[٨]. المحصول: ١/ ٥٧١.