تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٢ - ٢٦٦٢ ـ سليمان بن داود بن أفشي بن عويد بن ناعر بن سليمان بن يخشون ابن عميناذب بن ارم بن حضرون بن فارص بن يهودا بن يعقب ابن إسحاق بن إبراهيم أبو الربيع نبي الله ابن نبي الله
الرضا والغضب ، والقصد في الغنى والفقر ، ولم يقل إسماعيل كلمة وقال : هو أفضل.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أحمد بن [الحسين البيهقي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن علي بن معاوية النيسابوري ، نا أبو الوليد][١] الفقيه ، نا الحسن بن سفيان ، نا يزيد بن صالح ، نا خارجة ، عن سعيد ، عن قتادة قال : ذكر لنا أن سليمان بن داود كان يقول : اذكر الجائع إذا شبعت ، واذكر الفقير إذا استغنيت.
أخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلّم ، أنا علي بن الحسن بن عبد السلام بن أبي الحزوّر ، أنا أبو الحسن محمّد بن عوف ، أنا الحسين بن إبراهيم ، نا عمر بن الجنيد القاضي ، نا يعقوب بن إبراهيم الدّورقي ، نا سهل بن محمود ، نا عنبسة القرشي عن أيوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبي كثير :
أن سليمان بن داود قال : يا بني إسرائيل ، من خشي الله في السّرّ والعلانية ، وقصد في الغنى والفقر ، وعدل في الغضب والرضا ، وذكر الله على كل حال فقد أعطي مثل ما أعطيت ، أو أفضل منه.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ـ قراءة عليه ـ أنا عبد الرّحمن بن عمر بن محمّد ، أنا إبراهيم بن أحمد بن علي بن فراس ، نا علي بن عبد العزيز ، نا أبو عبيد القاسم بن سلّام ، نا أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز قال :
قال سليمان بن داود : نظرت في الحكمة فكثر همي ، ونظرت في العلم فكثر شيبي ، فذهبت أنظر في الأمر فإذا مع الشباب كبر ، وإذا مع الغنى فقر ، وإذا مع الصحة سقم ، وإذا مع الحياة موت ، وإذا تربتي وتربة السفيه الأحمق يصيران إلى أن يكونا سواء ، إلّا أن أفضله يوم القيامة بعمل صالح فكيف يهنأني [٢] مع هذا طعام أو شراب؟
أخبرنا أبو بكر وأبو القاسم ، زاهر ووجيه ابنا طاهر [٣] قالا : أنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي بن محمّد الشاهد ، أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى.
ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسن
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م لاستقامة السند.
[٢] بالأصل : «تهنئني».
[٣] انظر فهارس المطبوعة المجلدة العاشرة ص ٤٠ و ٦٦.
وانظر ترجمة زاهر بن طاهر في سير الأعلام ٢٠ / ٩ وترجمة وجيه بن طاهر في سير الأعلام ٢٠ / ١٠٩.