تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨١ - ٢٦٦٢ ـ سليمان بن داود بن أفشي بن عويد بن ناعر بن سليمان بن يخشون ابن عميناذب بن ارم بن حضرون بن فارص بن يهودا بن يعقب ابن إسحاق بن إبراهيم أبو الربيع نبي الله ابن نبي الله
بلغني أن داود النبي ٦ دعا سليمان ابنه فقال : يا بني أي شيء خير؟ قال : روح الله بين عباده ، فقال : يا بني أي شيء أبرد؟ قال : عفو الله عن الناس ، وعفو الناس بعضهم على بعض.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، وأبو الحسن بركات بن عبد العزيز ، قالا : أنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن بن رزقويه ، أنا أحمد بن سندي ، نا الحسن بن علي ، نا إسماعيل بن عيسى ، نا أبو حذيفة ، أنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن كعب ، ـ أو عبد الله بن سلام ، الشك من أبي حذيفة ـ قال : قال داود النبي ٦ لسليمان حين استخلفه : يا بني أي شيء أحسن؟ قال : روح الله بين عباده ، وصورة حسنة في عمل صالح ، وخلق حسن.
أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنا أبو الحسن المقرئ ، أنا أبو محمّد المصري ، نا أحمد بن مروان ، نا جعفر بن محمّد ، نا داود بن مهران ، نا سفيان ، عن ابن أبي نجيح قال :
قال سليمان : أوتينا مما أوتي الناس ، ومما لم يؤتوا ، وعلّمنا ما علّم الناس وما لم يعلّموا ، فلم نجد [١] شيئا أفضل من خشية الله في الغيب والشهادة ، وكلمة الحق في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى.
أخبرنا بها عالية أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أنا أحمد بن منصور ، أنا أبو نعيم الإسفرايني [٢] ، أنا أبو عوانة الإسفرايني [٣]
ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا والدي أبو عبد الله ، أنا أحمد بن إسماعيل العسكري ، قالا : أنا يونس بن عبد الأعلى ، نا سفيان ، عن ابن أبي نجيح قال :
قال سليمان بن داود : أوتينا مما أوتي الناس ومما لم يؤتوا ، وعلّمنا ما علّم الناس وما لم يعلّموا ، فلا نجد شيئا أفضل من تقوى الله في السرّ والعلانية ، وكلمة العدل في
[١] بالأصل : يجد.
[٢] هو عبد الملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق ، ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٧١.
[٣] هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري ، ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٤١٧.