تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٩ - ٢٦٦١ ـ سليمان بن خيثمة بن سليمان بن حيدرة العرشي الأطرابلسي
الخطيب ، أنشدني أبو الوليد سليمان بن خلف الأندلسي لنفسه [١] :
| إذا كنت أعلم علما يقينا | بأن جميع حياتي كساعة | |
| فلم لا أكون ضنينا عليها | وأجعلها في صلاح وطاعة |
ووجدت بخط بعض أهل العلم لأبي الوليد :
| قد أفلح القانت في جنح الدجى | يتلو الكتاب العربي النيرا | |
| له حنين وشهيق وبكا | يبل من أدمعه ترب الثرا | |
| إنا لسفر نبتغي نيل المدى | ففي السرى بغيتنا لا في الكرا | |
| من ينصب الليل ينل راحته | عند الصباح يحمد القوم السرا |
قال لنا أبو محمّد بن الأشيري : قرأت بخط أبي الوليد بن الدباغ : أن الباجي توفي لسبع عشرة ليلة خلت من رجب سنة أربع وسبعين وأربعمائة وكانت رحلة الباجي سنة ست وعشرين وأربعمائة.
٢٦٦١ ـ سليمان بن خيثمة بن سليمان
ابن حيدرة القرشي الأطرابلسي
حدّث عن أحمد بن سليمان البغدادي.
حدّث عنه عبد الوهاب بن الحسن ، له حكاية تقدمت في ترجمة أحمد بن سليمان [٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّوسي ، أنا جدي أبو محمّد ، أنا أبو علي الأهوازي ـ إجازة ـ قال : قال لنا : الكلام في تسمية شيوخه سليمان بن خيثمة الأطرابلسي.
[١] البيتان في معجم الأدباء ١١ / ٢٥٠ ووفيات الأعيان ٢ / ٤٠٨ بغية الملتمس للضبي ص ٣٠٣ والوافي بالوفيات ١٥ / ٣٧٤ وسير الأعلام ١٨ / ٥٤٢ وانظر تخريجهما فيها.
[٢] سقطت ترجمته من كتابنا ، ضمن القسم الضائع من تراجم الأحمدين.