تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٧ - ٢٦٩٥ ـ سليمان بن أبي كريمه أبو سلمة الصيداوي
عبد الله بن منده ، أنا أبو العباس القاسم بن القاسم بن عبد الله بن مهدي السّيّاري ، قال : قال جدي أحمد بن سيار في أسماء النقباء الاثني عشر ، وكلّهم من مرو : سبعة من العرب ، وخمسة من الموالي ، فأمّا السبعة من العرب منهم : أبو محمّد سليمان بن كثير بن أمية بن أسعد بن عبد الله بن يوسف بن ثعلبة بن مالك بن أفصى الخزاعي من مدينة الرسول ٦ من ربع حرفار [١] من رستاق سيفذنج [٢] ، وأمية جده كان أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله ٦ تحت الشجرة ، بلغني أن أبا مسلم الخراساني اتّهم سليمان بن كثير في بعض الأمر فقتله وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
٢٦٩٥ ـ سليمان بن أبي كريمة [٣]
أبو سلمة الصّيداوي
روى عن حيّان مولى أم الدرداء ، ومكحول ، وقرّة بن عبد الرّحمن ، والزّهري ، وهشام بن حسان ، وجويبر بن سعيد ، وخالد بن ميمون الخراساني ، والحجاج بن أرطأة ، والحسن بن عمارة ، ومحمّد بن عمرو الليثي ، والجليل بن نظيف ، وشبيب بن شيبة.
روى عنه صدقة بن عبد الله ، وبكر بن عبد العزيز بن إسماعيل ، ويحيى بن حمزة ، ومحمّد بن مخلد الرّعيني ، وعمرو بن هاشم البيروتي.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا تمام بن محمّد ، أنا أبو القاسم خالد بن محمّد بن خالد بن يحيى بن حمزة الحضرمي ـ ببيت لهيا [٤] ـ ثنا جدي لأمي أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة ، نا أبي ، عن أبيه يحيى بن حمزة ، حدّثني سليمان بن أبي كريمة أن الزّهري حدّثه عن عروة ، عن عائشة : أن رسول الله ٦ ما أوتر بأكثر من ثلاث عشرة [٥] ركعة ، ولا قصّر عن سبع ، غريب.
[١] كذا بالأصل.
[٢] سيفذنج بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الفاء والذال المعجمة مفتوحة ثم نون ساكنة ، قرية بينها وبين مرو أربعة فراسخ (ياقوت).
[٣] ترجمته في لسان الميزان ٣ / ١٠٢ والكامل لابن عدي ٣ / ٢٦٢ وميزان الاعتدال ٢ / ٢٢١.
[٤] تقدم التعريف بها ، وانظر ياقوت.
[٥] بالأصل : ثلاثة عشر ، خطأ.