تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥٢ - ٢٧٢٦ ـ شراعه بن الزندبود الكوفي مولى بني أسد
ذكر من اسمه شراعة
٢٧٢٦ ـ شراعة بن الزّندبود الكوفي مولى بني أسد
وفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وكان شاعرا خليعا.
قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمّد بن زيد ، عن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمر ، عن أبي عبيد الله محمّد بن عمران بن موسى المرزباني [١] قال : شراعة بن الزّندبود الكوفي مولى بني أسد ، شاعر ظريف ماجن متهم في دينه من طبقة مطيع بن أياس ، وحمّاد عجرد ، ويحيى بن زياد ونظرائهم من خلعاء الكوفة وحسابهم [٢] ، نادم الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وبقي عنده وشراعة هو القائل :
| ما لي من حاجة في النبيذ | ولا أستطيع علاج اللبن | |
| فمن للبواسير [٣] بعد الطلا | ومن للكتاب ومن للحين | |
| وقد كان يشربه الصالحون | زمانا فما بال هذا الزمن | |
| أدين بدا لهم محدث | وسنّة سوء كسر [٤] السين | |
| ثلثا سأشرب بعد الغداء | وسبعا أسلّي بهنّ الحزن |
وهو القائل في ابن رامين زاد غيره :
| لو شئت أعطيته مالا على قدر | يرضى به منك دون الريرب الغين |
وكان ابن رامين هذا رجل من أهل الكوفة كان له جوار مغنيات.
[١] بالأصل : «المهرساني» والصواب ما أثبت ، وهو صاحب معجم الشعراء ، وليس لشراعة ترجمة في المعجم المطبوع.
[٢] كذا رسمها بالأصل.
[٣] كذا.
[٤] كذا.