تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦٤ - ٢٧٢٩ ـ شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو ، ويقال المطاع بن عبد العزى ابن قطن بن الغوث بن مر وهو شرحبيل بن حسنة أبو عبد الله ، ويقال أبو عبد الرحمن ، ويقال أبو وائل الكندي
٢٧٢٩ ـ شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو ،
ويقال : المطاع بن عبد العزّى بن قطن بن الغوث بن مرّ
وهو شرحبيل بن حسنة
أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرّحمن ،
ويقال : أبو واثلة الكندي [١]
حليف بني زهرة صاحب رسول الله ٦ ، وأحد أمراء الأجناد الذين وجههم أبو بكر لفتح الشام ، وهو أخو عبد الرّحمن بن حسنة ، وحسنة أمّهما.
روى عن النبي ٦ حديثا.
روى عنه : أبو عبد الله الأشعري ، وعبد الرّحمن بن غنم ، وعمر بن عبد الرّحمن.
أخبرنا أبو منصور بن زريق ، أنبأ أبو الغنائم بن المأمون ، أنبأ أبو القاسم بن حبابة ، نا أبو بكر بن أبي داود ، نا هشام بن خالد أبو مروان ، نا الوليد ، ثنا عتبة بن الأحنف ، عن أبي سلّام الأسود ، عن أبي صالح الأشعري ، عن أبي عبد الله الأشعري أن رسول الله ٦ نظر إلى رجل يصلي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده فقال رسول الله ٦ : «لو مات هذا على حاله هذا لمات على غير ملّة محمّد» ، ثم قال رسول الله ٦ : «الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا» [٤٩٩٥].
قال أبو صالح : فقلت لأبي عبد الله : من حدّثك هذا عن رسول الله ٦؟ فقال : أمراء الأجناد : خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، وشرحبيل بن حسنة ـ زاد غير هشام : ويزيد بن أبي سفيان ـ.
رواه البخاري [٢] في تاريخه ، فقال : قال لي صفوان بن صالح : أبو عبد الملك ، نا الوليد بن مسلم.
[١] ترجمته في الاستيعاب ٢ / ١٣٩ هامش الإصابة ، وأسد الغابة ٢ / ٣٦٠ والإصابة ٢ / ١٤٣ وتهذيب التهذيب ٢ / ٤٩٠ والوافي بالوفيات ١٦ / ١٢٨ وانظر بحاشيته أسماء مصادر أخرى ترجمت له.
وكنّاه في المختصر : أبا عمّار بدل أبي عبد الله.
[٢] التاريخ الكبير للبخاري ٤ / ٢٤٧.