تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٨ - ٢٦٦٢ ـ سليمان بن داود بن أفشي بن عويد بن ناعر بن سليمان بن يخشون ابن عميناذب بن ارم بن حضرون بن فارص بن يهودا بن يعقب ابن إسحاق بن إبراهيم أبو الربيع نبي الله ابن نبي الله
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي ، أنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي الصقر ، أنا أبو عبد الله محمّد بن الحسين بن يوسف الأصبهاني ، أنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عبد الله النقوي [١] ، نا إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد ، أنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري :
أن سليمان بن داود خرج هو وأصحابه يستسقون فرأى نملة قائمة رافعة إحدى قوائمها تستسقي قال لأصحابه : ارجعوا فقد سقيتم إن هذه النملة استسقت ، فاستجيب لها.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا أبو الدحداح ، أنا محمود بن خالد ، نا الفريابي ، عن غالب بن عبد الله ، حدّثني السّدّي قال :
أصاب الناس قحط على عهد سليمان النبي ٦ فأتوا سليمان فقال : يا نبي الله لو أنك خرجت بالناس فاستسقوا ، فأمر سليمان فجمع بني إسرائيل ، فخرجوا فإذا سليمان بنملة قائمة على رجليها باسطة يديها وهي تقول : اللهم إنّا خلق من خلقك ، ولا غنى بنا عن فضلك قال : فصب الله تبارك وتعالى عليهم المطر ، فقال سليمان : ارجعوا فقد استجيب لكم بدعاء غيركم ، وقد روي حديث الاستسقاء مرفوعا ، ولم يذكر فيه اسم سليمان.
أخبرناه أبو بكر بن المزرفي [٢] ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا علي بن عمر الحربي ، نا الحسن بن محمّد بن عنبر بن شاكر [٣] ، نا محمّد بن عزيز الأيلي ، نا سلامة بن روح بن خالد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، حدّثني أبو سلمة بن عبد الرّحمن ، عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ٦ يقول :
«خرج نبي من الأنبياء بالناس يستسقون الله ، فإذا هم بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء ، فقال النبي ٦ : ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل هذه النملة» [٤٩٤٥].
[١] بفتح النون والقاف ، هذه النسبة إلى نقو ، قال السمعاني : وظني أنها من قرى صنعاء اليمن. ذكره وترجم له.
[٢] بالأصل : المزرقي بالقاف خطأ ، والصواب بالفاء عن م ، وقد مرّ كثيرا.
[٣] ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٢٥٦.