تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٩ - ٢٦٦٢ ـ سليمان بن داود بن أفشي بن عويد بن ناعر بن سليمان بن يخشون ابن عميناذب بن ارم بن حضرون بن فارص بن يهودا بن يعقب ابن إسحاق بن إبراهيم أبو الربيع نبي الله ابن نبي الله
«ان الله لا ينظر إلى الكافر ولا ينظر إلى المدهن [١] ، وقد حملت سليمان بن داود الريح وهو متكئ فعجب فاختال في نفسه فطرح على الأرض» كذا فيه ، والصواب المزهو ، وهو : المعجب.
أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمّد بن محمّد الزيدي [٢] بالكوفة ، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد ببغداد ، قالا : أنا أحمد بن محمّد بن النّقّور.
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن إبراهيم ، نا محمّد بن علي بن محمّد بن المهتدي ، قالا : أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمّد السّكّري ، نا أبو بكر القاسم بن زكريا المطرّز ـ إملاء ـ.
ح وأخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا أبو الحسن جابر بن ياسين الدّاري ، نا عمر بن إبراهيم المقرئ.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا محمّد بن عبد الله بن الحسين الدقاق ، قالا : نا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي ، قالا : نا سويد بن سعيد ، حدّثني حفص بن ميسرة ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزّناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي ٦ قال :
«بينا ـ وفي حديث ابن ياسين : بينما ـ امرأتان ومعهما ابناهما إذ جاء ـ وفي حديث البغوي : معهما ابنان لهما فجاء ـ الذئب فذهب بأحدهما فقالت هذه ـ زاد البغوي : لصاحبتها ـ إنما ذهب بابنك وقالت الأخرى : إنما ذهب بابنك فتخاصمتا ـ وقال المطرّز : فاختصمتا ـ إلى داود فقضى به للكبرى فخرجتا ـ وقال المطرّز : فمرّتا ـ على سليمان فأخبرتاه فقال : ائتوني بسكين أشقه بينكما ، فقالت الصغرى : لا ، يرحمك الله ـ وفي حديث ابن المهتدي وابن ياسين : ويرحمك الله ـ هو ابنها ، فقضى به للصغرى» [٣] [٤٩٤٤]
[١] كذا بالأصل وم ، وتقدم في حديث «الزهي» وفي النهاية : «المزهو» انظر ما لاحظناه بشأنه. وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى الصواب «المزهو».
[٢] مهملة بدون نقط بالأصل وم ، انظر ترجمته في سير الأعلام ٢٠ / ١٤٥.
[٣] ذكره ابن كثير في البداية والنهاية بتحقيقنا ٢ / ٣٢ وعقب ابن كثير بقوله : ولعل كلا من الحكمين كان سائغا في شريعتهم ، ولكن ما قاله سليمان أرجح ، ولهذا أثنى الله عليه بما ألهمه إيّاه ومدح بعد ذلك أباه فقال : (وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً ...).