تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٥ - ٢٦١٣ ـ سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المديني الزاهد
عيينة : فذاكرت الزهري بهذه الكلمات فقال : كان أبو حازم جاري ، وما علمت أنه يحسن مثل هذه الكلمات.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الفضل بن البقّال.
ح وأخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي.
قالا : أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك ـ وقال ابن البقال : عثمان بن أحمد ، نا حنبل بن إسحاق نا الحميدي ، نا سفيان قال قال أبو حازم : يكون لي عدو صالح أحب إليّ من أن يكون لي صديق فاسد.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي أنا أبو بكر البيهقي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان [١] ، نا محمّد بن أبي عمر ، قال : قال سفيان : قال أبو حازم : يكون لي عدو صالح أحب إليّ من أن يكون لي صديق فاسد.
قال : وقال أبو حازم : لأنا من [٢] : أن أمنع الدعاء أخوف إليّ من أن أمنع الإجابة.
أخبرنا أبو القاسم المستملي ، أنا أبو بكر الخسروجردي.
وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، قالا : أنا عبد الرّحمن بن عبيد الله بن عبد الله ، أنا أحمد بن سلمان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ، نا محمّد بن هاني ، عن بعض أصحابه قال : قال رجل لأبي حازم : [٣]
ما شكر العينين يا أبا حازم؟ قال : إن رأيت بهما خيرا أعلنته ، وإن رأيت بهما شرا سترته ، قال : فما شكر الأذنين؟ قال : إن سمعت بهما خيرا وعيته ، وإن سمعت بهما شرا أخفيته ، قال : فما شكر [٤] اليد؟ قال : لا تأخذ بهما ما ليس لهما ، ولا تمنع حقا لله هو
[١] المعرفة والتاريخ ١ / ٦٧٩ وسير الأعلام ٦ / ١٠٠.
[٢] في المعرفة والتاريخ : «لأناس : أن أمنع».
[٣] الخبر في حلية الأولياء ٣ / ٢٤٣.
[٤] كذا ، والسياق يقتضي : «اليدين» وفي الحلية : اليدين.