تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٤ - ٢٦٦٢ ـ سليمان بن داود بن أفشي بن عويد بن ناعر بن سليمان بن يخشون ابن عميناذب بن ارم بن حضرون بن فارص بن يهودا بن يعقب ابن إسحاق بن إبراهيم أبو الربيع نبي الله ابن نبي الله
قال سليمان بن داود : يا معشر الجبابرة ، كيف تصنعون إذا وضع المنبر للقضاء؟ يا معشر الجبابرة ، كيف تصنعون إذا لقيتم ربكم الجبار فرادى؟.
قال : وأنا ابن المبارك ، أنا الأوزاعي قال : قال يحيى بن أبي كثير :
قال سليمان بن داود : يا بني إياك وكثرة الغضب ، فإن كثرة الغضب تستخف [١] فؤاد الرجل الحليم.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان ، أنا الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر [٢] ، أنا أبو علي بن صفوان.
وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنا عاصم بن الحسن ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أحمد بن محمّد الجوزي ، قالا : أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا الهيثم بن خارجة ، نا سهل بن هاشم ، وقال ابن الجوزي : بن عاصم ، عن الأوزاعي قال : قال سليمان بن داود : إن كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أحمد بن الحسين الحافظ ، نا أبو الفتح محمّد بن عبد الله بن محمّد بن جعفر بن اللّاسكي [٣] ـ بالري ـ أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن عمر ، أنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن أبي حاتم ، نا أبو سعيد الأشج ، نا عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : قال سليمان بن داود لابنه : يا بني لا تقطع أمرا حتى تؤامر مرشدا ، فإنك إذا فعلت ذلك لم تحزن عليه.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو سعد الزاهر ، نا إسماعيل الخلّال ، نا أبو الأزهر جماهر بن محمّد الدمشقي ، نا محمود بن خالد ، نا الوليد بن مسلم ، نا أبو عمرو الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير قال :
قال سليمان بن داود لابنه : يا بني عليك بخشية الله فإنها غاية كل شيء ، يا بني لا تقطع أمرا حتى تشاور فيه مرشدا ، يا بني ، عليك بالحبيب الأول فإن الأخير لا يعدله.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، نا عيسى بن علي
[١] بالأصل وم : يستخف.
[٢] ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٣٣٨.
[٣] اللاسكي بتشديد اللازم ألف وفتح السين المهملة وفي آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى لاسك ، قال السمعاني : وهو نوع من الثياب فيما أظن.