تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٦ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا تمام بن محمد البجلي ، وعبد الرحمن بن عثمان التميمي ، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن محمد ، وأبو نصر بن الجندي ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن أبي العقب.
وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، أنا أبو محمد القاسم بن أبي العلاء ، أنا عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر.
وأنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، وأبو الحسن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن أحمد ، وأبو الحسن علي بن معضاد ، قالوا : أنا عبد الله بن أبي الحديد ، أنا علي بن موسى بن الحسين بن السمسار ، قالوا : أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب ، نا أبي زرعة ، قال : قال يحيى ـ هو ـ ابن معين.
وحدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن هشام بن [١] عروة ، قال : كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف إحداهن في عاتقه ، إن كنت أدخل أصابعي فيها ، ضرب ثنتين يوم بدر ، وواحدة يوم اليرموك.
قال عروة : قال عبد الملك بن مروان حين قتل عبد الله بن الزبير ، يا عروة هل تعرف سيف الزبير؟ قال : نعم ، قال : فما فيه؟ قال : قلت ـ زاد ابن السمسار : فيه ـ وقالوا ـ فلّة فلّها يوم بدر قال : صدقت فاستله فرآها فيه فقال :
بهن فلول من قراع الكتائب [٢]
ثم أغمده ثم رده علي ، قال هشام : فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف ، فأخذه بعضنا ، ولوددت أني كنت أخذته [٣].
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أحمد بن الحسن بن محمد ، أنا أبو
[١] كذا بالأصل والمختصر ٩ / ١٩ وفي سير الأعلام ١ / ٥٢ هشام عن عروة والخبر في الإصابة ١ / ٥٤٥ عن عروة.
[٢] البيت للنابغة الذبياني ، من قصيدة مطلعها :
| كليني لهم يا أميمة ناصب | وليل أقاسيه بطيء الكواكب |
وصدره :
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم.
ديوانه ص ١١.
[٣] الخبر في سير الأعلام ١ / ٥٣ وانظر بحاشيته تخريجه فيه.