تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٦ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
عاصم ، نا همّام بن يحيى ، عن هشام [١] بن عروة : أن غلاما مرّ بابن عمر فسئل من هو؟ فقال : ابن حواريّ رسول الله ٦ ، فقال ابن عمر : إن كنت من ولد الزبير وإلّا فلا ، قال : فسئل : هل كان أحد يقال له حواريّ رسول الله ٦ غير الزبير ، فقال : لا أعلمه.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : الحواريّ : الناصر.
أخبرنا أبو الحسين بن أبي يعلى ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ، ابنا [٢] أبي علي الحنبلي ، قالوا : أنا أبو جعفر المعدل ، أنا أبو طاهر الدهني ، أنا أحمد بن سليمان :
حدثنا الزّبير بن بكّار ، حدثني عبد الله بن عثمان [بن] إبراهيم بن المنذر بن الزبير ، عن مسلم بن عبد الله بن عروة بن الزبير ، قال : الحواري الناصر.
قال : وحدثنا الزبير قال : وحدثني أبو سلمة موهوب بن رشيد الكلابي ، قال : الحواريّ : الناصر ، قال : وقد قال الأعور بن براء الكلابي :
| حنا ابن حبيس من وراء أصحابه | حنوا ولا يغررك من ليس جانيا | |
| ولو شالحته قلوص شمله | بما رمى النعام الرماح النواحيا | |
| ولكنه ألقى زمام قلوصه | فيحيا كريما أو يموت حواريا [٣] |
أي ناصر.
وقال صابئ البرجمي ببعت النور :
| فكر كما كر الحواريّ ينبغي | إلى الله زلفى أن يشد فيقتلا |
وقال بعض الشعراء يمدح بني عامر :
| بني عامر صلّت عليكم وسلّمت | ملائكة تدعو بكلّ أصيل | |
| وصلّى على أرواحكم كلّ مؤمن | وكلّ حواريّ وكلّ رسول |
[١] بالأصل وم : همام ، خطأ والصواب ما أثبت.
[٢] بالأصل وم «أنا» خطأ ، والصواب ما أثبت ، وقد مرّ هذا السند.
[٣] هذا البيت في الاستيعاب ١ / ٥٨٢.