تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٦ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
من هاجر الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة من مكة من بني أسد بن عبد العزّى بن قصي : الزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية :
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حيّة ، أخبرنا محمّد بن شجاع ، أنا محمّد بن عمر الواقدي ، قال [١] : وفي تسمية من شهد بدرا : الزّبير بن العوّام.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن علي القطان ، أنا أبو الغنائم محمّد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان الدقاق ، أنا أبو الحسين علي بن محمّد بن عبد الله بن بشران المعدل ، أنا أبو جعفر محمّد بن عمر بن البختري الرزاز.
وأخبرنا أبو علي عبد القاهر بن أحمد بن محمّد بن عبد القاهر الطوسي ، وأبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن الخلّال ، وأبو الفتح محمّد بن أحمد بن محمّد بن علي بن الدوري الصوفي ، واللفظ لحديثهم قالوا : أنا جعفر بن أحمد بن الحسين القارئ ، أنا أبو علي بن شاذان ، نا عثمان بن أحمد بن السماك ، قالا : ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، نا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : قالت عائشة : يا ابن أختي [٢] ـ كان أبواك [٣] ـ يعني الزبير ، وأبا بكر ـ من (الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ)[٤] قالت : ما انصرف المشركون من أحد ، وأصاب النبي ٦ وأصحابهم [٥] ، خاف أن يرجع ، فقال : من ينتدب لهؤلاء في آثارهم حتى يعلموا أن بنا قوة؟ قالت : فانتدب أبو بكر والزبير في سبعين فخرجوا في آثار القوم ، فسمعوا بهم ، فانصرفوا قالت : (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ)[٦] قال : لم يلقوا عدوا.
وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن يوسف بن العلّاف في كتابه ، وأخبرني أبو
[١] مغازي الواقدي ١ / ١٤٥.
[٢] بالأصل : يا ابن أخي ، والصواب ما أثبت.
[٣] بالأصل «أباك» والصواب ما أثبت ، عن مختصر ابن منظور ٩ / ١٥.
[٤] سورة آل عمران ، الآية : ١٧٢.
[٥] كذا ، وفي المختصر : وأصحابه ما أصابهم.
[٦] سورة آل عمران ، الآية : ١٧٤.