تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٤ - ٢١٦١ ـ رجاء بن أبي أيوب الحضاري
أمّه حمضة [١] بنت عبد الله بن خيوان بن الحارث بن مالك بن حمير ، سأل سالم بن عبد الله بن عمر ، وكان شريفا بمصر في أيامه ، وله ولايات قتله حوثرة بن سهيل الباهلي بمصر في المحرم سنة ثمان وعشرين ومائة ، قال ذلك أجمع ابن يونس في غير نسخة ، ولست أدري [٢] كيف نسب أمه إلّا أن يكون مالك بن حمير [رجلا][٣] متأخرا.
وذكر أبو عمر محمّد بن يونس الكندي [٤] أن الحوثرة بن سهيل الباهلي أمير مصر من قبل مروان بن محمّد قتل رجاء بن الأشيم يوم الثلاثاء لثنتي عشرة [٥] ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان وعشرين [ومائة][٦].
٢١٦١ ـ رجاء بن أبي أيوب الحضاري [٧]
وولاه الواثق قتال أبي حرب [٨] المبرقع الذي خرج بفلسطين [سنة][٩] سنة [١٠] وعشرين ومائتين وقدم بعد ذلك دمشق لحرب قوم من ذعّار أهل الغوطة [١١] والمرج [١٢] ، فظفر بهم ثم قدم مع المتوكل حين دخل دمشق وكان على حرسه.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو محمّد هبة الله بن أحمد ، وأبو تراب
[١] عن الاكمال ، وتقرأ بالأصل : حمنة.
[٢] عن الاكمال وبالأصل : أرى.
[٣] بالأصل : رجل رجل ، والمثبت بين معكوفتين عن الاكمال.
[٤] انظر ولاة مصر للكندي ص ١١٢.
[٥] بالأصل : عشر.
[٦] زيادة عن الكندي للإيضاح.
[٧] ترجمته في بغية الطلب ٨ / ٢٦٢١ وفيه : «رجاء بن أيوب الحضاري» وبالأصل «الحصاري» بالصاد المهملة ، والمثبت عن ابن العديم وفي م : الحصاي.
وانظر أخباره في تاريخ الطبري ٩ / ١١٨ و ١٢٠ والكامل لابن الأثير ٦ / ٥٢٢ حوادث سنة ٢٢٧.
[٨] بالأصل : ابن أبي حرب ، والمثبت عن الطبري ، وانظر فيه خبر خروجه بفلسطين ٩ / ١١٦ حوادث سنة ٢٢٧.
وكان خروجه في خلافة المعتصم ، وقد وصل خبره إليه ، والمعتصم عليل علته التي مات فيها ، فبعث إليه رجاء بن أيوب الحضاري ، ومات المعتصم ، وولى الواثق وثارت الفتنة بدمشق فأمر الواثق رجاء بقتال من أراد الفتنة والعود إلى المبرقع. ففعل ذلك.
[٩] زيادة لازمة للإيضاح.
[١٠] كذا بالأصل ، وقد ذكر خروجه في الطبري وابن الأثير سنة سبع وعشرين ومائتين.
[١١] بالأصل «العطوفة» والمثبت عن بغية الطلب ٨ / ٣٦٢١.
[١٢] يعني مرج راهط.