تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٥ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
وفضالة بن حابس التميميان [١] ثم السعديان ، وكان الذي ولي قتله عمرو بن جرموز ورفده فضالة بن حابس والنعر وقال أحد الشعراء يمدح الزبير :
| ألم تر أبناء الزبير تحالفوا | على المجد ما صامت قريش وصلّت | |
| قريش غياث في السنين وأنتم | غياث قريش حيث صارت وحلّت |
قال الزبير : وقتل الزّبير وهو ابن سبع وستين ، أو ست وسبعين [٢] سنة ، وقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ترثي الزّبير بن العوّام [٣] :
| غدر ابن جرموز بفارس بهمة | يوم اللقاء وكان يوم معرّد | |
| يا عمرو لو نبّهته لوجدته | لا طائشا رعش [٤] السنان ولا اليد | |
| ثكلتك أمك إن قتلت لمسلما | حلّت عليك عقوبة المتعمّد [٥] | |
| إنّ الزبير لذو بلاء صادق | سمح سجيته كريم المشهد | |
| كم غمرة قد خاضها لم يثنه | عنها طرادك يا ابن فقع القردد [٦] | |
| فاذهب فما ظفرت [٧] يداك بمثله | فيما مضى فيما تروح وتغتدي؟ |
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الحسين الطّيّوري ، أنا أبو الحسين العتيقي.
وأخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا ثابت بن بندار ، أنا الحسين بن جعفر ، قالا : أنا الوليد بن بكر ، أنا علي بن أحمد ، أنا صالح بن أحمد ، أخبرني أحمد ، قال طلحة والزبير لم يقتلهم أصحاب علي ، طلحة قتله مروان بن الحكم ، والزّبير قتله ابن جرموز وهو منصرف.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا ثابت بن بندار ، أنا أبو العلاء ، أنا أبو بكر بن أبي أمية ، نا أبي قال : وفي سنة ست وثلاثين طلحة والزبير ـ يعني قتلا ـ.
[١] بالأصل : التميمان.
[٢] في نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٢٣٥ : قتل وهو ابن سبع أو ست وستين سنة.
[٣] تقدمت الأبيات قريبا.
[٤] بالأصل : «رعيش» والمثبت عن الرواية السابقة ، وهو الذي أخذته الرعدة.
[٥] بالأصل : المعتمد ، والصواب عن نسب قريش ص ٣٦٦.
[٦] الغمرة : الشدة. وفي سير الأعلام : الفدفد بدل القردد.
[٧] في ابن سعد ٣ / ١١٢ وسير الأعلام ١ / ٦٧ ثكلتك أمك هل ظفرت.