تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٨ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
قال : وحدثني عمي مصعب بن عبد الله ، عن جدي ، عن هشام بن عروة ، قال : أوصى عثمان بن عفان إلى الزبير بن العوام بصدقته حتى يدرك ابنه عمرو بن عثمان ، وأوصى إليه عبد الرحمن بن عوف ، وأوصى إليه مطيع بن الأسود ، وأوصى إليه أبو العاص بن الربيع ببنته أمامة من [١] ابنة رسول الله ٦ فزوّجها الزبير علي بن أبي طالب ، وأوصى إليه عبد الله بن مسعود ، وأوصى إليه المقداد بن عمرو [٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا إسماعيل بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي [٣] ، أنا عبدان ، نا مسروق بن المرزبان ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن يحيى بن أبي أنيسة ، عن بكير بن فيروز ، عن البراء سمعته يقول : لا تسبوا أصحاب رسول الله ٦ فوالذي نفسي بيده لمقام أحدهم مع رسول الله ٦ أفضل من عمل أحدكم عمره ، ألا وإن عليا أخي وخليلي ، وعثمان أخي وخليلي ، وطلحة أخي وخليلي ، والزبير أخي وخليلي.
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر ، نا محمد بن علي بن محمد الخشاب ، أنا أبو طاهر بن خزيمة ، أنا جدي ، نا بحر بن نصر ، نا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث أن هشام بن عروة حدثه عن أبيه أن الزبير بن العوام خرج غازيا نحو مصر فكتب إليه أمير مصر : إن الأرض قد وقع بها الطاعون فلا تدخلها ، فقال الزبير : إنما خرجت للطعن والطاعون فدخلها فلقي طعنة في جبهته فأفرق [٤].
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أبو الحسن أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمد بن سعد [٥] ، نا عفان بن مسلم ، نا حمّاد بن سلمة ، عن هشام بن عروة : أن الزبير بعث إلى مصر فقيل له : إن بها الطاعون ، فقال : إنما جئنا للطعن والطاعون ، قال : فوضعوا السلاليم فصعدوا عليها.
أخبرنا أبو نصر بن رضوان ، وأبو علي الحسن بن المظفّر ، وأبو غالب أحمد بن
[١] بالأصل : «ابن» والصواب ما أثبت وفي م : «ا؟؟؟ ه».
[٢] بالأصل وم : «عميرو» خطأ ، والصواب ما أثبت.
[٣] الخبر في الكامل لابن عدي ٧ / ١٩١.
[٤] الخبر في سير الأعلام ١ / ٥٥ وأفرق أي برأ.
[٥] طبقات ابن سعد ٣ / ١٠٧.