تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٤ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
أسد بن موسى ، نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، نا الثوري وأبو أيوب [١] وغيرهما عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : ندب رسول الله ٦ أصحابه يوم الأحزاب فانتدب الزبير ثلاث مرات ، قال : «من يأتيني بخبر القوم؟» فقال الزبير : أنا ، ثلاث مرات ، فقال النبي ٦ : «لكلّ نبيّ حواريّ ، وحواريّ الزّبير» [٤٣٠١].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهّب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نا سفيان [عن][٣] بن المنكدر ، سمع جابرا يقول : ندب رسول الله ٦.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر المقرئ ، أنا أبو بكر الجوزقي ، أنا أبو حامد الشرقي ، حدّثنا عبد الرحمن بن بشر ، عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : ندب رسول الله ٦ الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير ، فقال رسول الله ٦ : «إنّ لكلّ نبيّ حواريّ [٤] ، وحواريّ الزبير» [٤٣٠٢].
وفي حديث أحمد بن حنبل : ندب الناس في الموضعين ، وفيه : حواريّ الزّبير ، وفيه : قال سفيان : سمعت ابن المنكدر في هذا المسجد.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، ثنا أبو محمّد الجوهري ـ إملاء ـ :
أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن علي الصّيرفي المعروف بابن الزيّات [٥] ، نا جعفر بن محمّد بن الحسن الفريابي إملاء ، سنة ثلاثمائة ، نا قتيبة بن سعيد ، نا سفيان بن عيينة ، عن محمّد بن المنكدر ، سمع جابر بن عبد الله يقول : ندب رسول الله ٦ الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ، ثم ندب فانتدب الزبير ، ثم ندب فانتدب ، فقال النبي ٦ : «إنّ لكلّ نبيّ حواريّ [٦] ، وحواريّ الزّبير» [٤٣٠٣].
وأخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمّد بن المجلي [٧] ، أنا أبو الغنائم بن
[١] بالأصل : «وأبي أيوب» والصواب ما أثبت عن م.
[٢] مسند أحمد ٣ / ٣٠٧.
[٣] الزيادة عن مسند أحمد.
[٤] كذا بالأصل ، وفي المسند : «حواريّا» وهو الصواب.
[٥] ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٣٢٣.
[٦] كذا بالأصل ، وفي المسند : «حواريّا» وهو الصواب.
[٧] غير واضحة بالأصل وفي م : المحلي ، والصواب ما أثبت.