تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٩ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
عبد الرّحمن المخزومي ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت له : إن أبوك [١] من (الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ) ـ يعني أبا بكر والزبير ـ.
أخبرنا أبو القاسم المزكي ، أنا أبو بكر الحافظ ، نا أبو عبد الله الحافظ ، أنا الحسن بن يعقوب العدل ، نا محمّد بن عبد الوهاب العبدي ، أنا جعفر بن عون ، أنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن البهي [٢] ، عن عروة ، قال : قالت لي عائشة : إن أباك من (الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ)
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو نصر عبد الرّحمن بن محمّد ، أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل ، أنا عبد الله بن محمّد بن الحسين بن الشرقي ، نا عبد الله بن هاشم ، نا وكيع ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله البهي [٣] ، عن عروة ، قال : قالت عائشة : كان أبواك ممن (اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ) ، قال وكيع : أبويه يعني أبا بكر والزبير ، وعروة بن الزبير وأمه أسماء بنت أبي بكر هما أبواه.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب أحمد ، وأبو عبد الله يحيى ابنا [٤] أبي علي ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان الطوسي ، نا الزبير بن بكار ، قال : وحدّثني إبراهيم بن حمزة ، عن سفيان بن عيينة ، عن قعنب ، عن سلمة بن كهيل ، ومحمّد بن معن ، عن داود بن خالد ، عن ابن إسحاق يزيد أحدهما على صاحبه : أن رسول الله ٦ رأى يوم أحد رجلا يقتل المسلمين قتلا عنيفا فقال : «قم إليه يا زبير» ، فرقى إليه الزّبير حتى إذا علا فوقه اقتحم عليه فاعتنقه ، فأقبلا يتحدران حتى وقعا [على] الأرض ، ووقع الزبير على صدره فقتله ، قال سفيان في حديثه : فتلقاه النبي ٦ فقبله ، وقال : «فداك عمّ وخال» [٤٢٨٧].
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن محمّد بن علي بن أحمد ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، ثنا موسى بن زكريا ، نا خليفة بن خياط [٥] ، نا
[١] كذا بالأصل ، والصواب «أبواك» باعتبار آخر الخبر.
[٢] تقرأ بالأصل : «النهي» والصواب ما أثبت ، وقد مضى التعريف به قريبا أثناء الترجمة.
[٣] تقرأ بالأصل : «النهي» والصواب ما أثبت ، وقد مضى التعريف به قريبا أثناء الترجمة.
[٤] بالأصل : «أنبأنا» والصواب ما أثبت ، وقد مضى هذا السند.
[٥] تاريخ خليفة بن خياط ص ٦٧ (غزوة أحد).