تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٠ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
الزبير بن بكار ، حدّثني أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي ، عن هشام بن عروة ، عن عروة : أن أول رجل سلّ سيفه في سبيل الله عزوجل الزبير ، نفحة نفحت من الشيطان أخذ رسول الله ٦ فأقبل ـ زاد المخلص : الزبير وقالا : ـ يشق الناس بسيفه والنبي ٦ بأعلى مكة قال : فقال له النبي ٦ : «ما لك يا زبير؟» قال : أخبرت أنك أخذت ، قال : فصلى عليه ودعا له ولسيفه [١] [٤٢٧٩].
أخبرنا أبو الحسين وأبو غالب ، وأبو عبد الله ، قالوا [٢] : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، قال : وحدّثني عيسى بن يعقوب ، عن عبد الله بن محمّد بن يحيى ، عن عروة مثله بمثله إسناده إلّا أنه قال على أثر قوله بأعلى مكة : فلقي النبي ٦ فقال له : «ما لك يا زبير» [٤٢٨٠].
أخبرنا أبو السعود بن المجلي [٣] ، أنا أبو الحسن بن المهتدي ، أنا محمّد بن علي الديباجي ، نا علي بن عبد الله بن ميسر ، نا محمّد بن حرب ، نا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغسّاني عن هشام بن عروة ، عن عروة بن الزبير : أن الزبير أول من سلّ سيفا في سبيل الله نفحت [٤] نفحة من الشيطان أخذ رسول الله ٦ بأعلا مكة ، فخرج يسوق الناس بسيفه ، فلقيه رسول الله ٦ فقال : «ما لك يا زبير؟» قال : أخبرت أنك أخذت ، فصلّى عليه [٤٢٨١].
ورواه الليث بن سعد ، عن هشام فلم يذكر عروة.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، وأبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الله ، قالا : أنا أبو محمّد الصّريفيني ، أنا محمّد بن عمر بن علي بن خلف ، نا أبو بكر بن أبي داود ، نا عيسى ، أنا الليث ، عن هشام : أن أول رجل سلّ سيفه في الله الزبير نفحت [٥] نفحة من الشيطان أخذ رسول الله ٦ قال فخرج الزبير فشق الناس بسيفه والنبي ٦ بأعلى مكة يلقى الزبير فقال له النبي ٦ : «ما لك يا زبير؟» قال : أخبرت أنك
[١] الاستيعاب وأسد الغابة ، وفي الاستيعاب : وذلك أنه نفحت نفحة من الشيطان.
[٢] بالأصل : «قالا» والصواب ما أثبت.
[٣] بالأصل وم : «المحلي» والصواب ما أثبت وقد مضى.
[٤] بالأصل وم : نفحة نفحة.
[٥] بالأصل وم : نفحة نفحة.