تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٩ - ٢٢٣٩ ـ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عد العزي بن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي
الحسين بن الآبنوسي ، أنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة ، أنا محمّد بن الحسين بن محمّد الزّعفراني ، أنا أبو بكر بن [أبي] خيثمة ، نا قتيبة بن سعيد ، حدّثنا الليث بن سعد ، عن أبي الأسود : أن الزبير بن العوام أسلم وهو ابن ثمان سنين فجعل عمه يعذبه بالدخان كي يترك الإسلام فيأبى الزبير ، فلما رأى عمه [أنه] لا يتركه تركه.
قال : وثنا ابن أبي خيثمة ، نا موسى بن إسماعيل ، نا أبو هلال عن عمر ، عن ابن مصعب بن الزبير أن الزبير قاتل مع النبي ٦ وهو ابن سبع عشرة سنة.
أخبرنا أبو نصر محمّد بن محمّد بن عبد الله الكبريتي ، أنا أبو مسلم محمّد بن علي بن محمّد بن مهرابرد ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا أبو عروة ، نا سلمة بن نسيب ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : أول سيف سلّ في سبيل الله [سيف الزبير ، وذلك أنه نفحت][١] نفحة من الشيطان ، أن رسول الله ٦ أخذ بأعلى مكة فخرج الزبير بسيفه يشق الناس فلقيه النبي ٦ فقال : «ما لك يا زبير؟» قال : أخبرت يا رسول الله أنك أخذت ، قال : فدعا له النبي ٦ ولسيفه [٤٢٧٨].
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد الأنصاري ، وأبو المعالي تغلب بن جعفر ، قالا : أنا عبد الدائم بن الحسن ، أنا عبد الوهاب بن الحسن ، أنا أبو العباس عبد الله بن عتّاب بن الزّفتي [٢] ، نا أحمد بن أبي الحواري ، أنا أبو معاوية ، حدّثنا هشام ، عن أبيه ، قال : أول سيف سلّ في الإسلام بمكة سيف الزبير ، قال : بلغه أن النبي ٦ قتل فسلّ سيفه فقال : لا ألقى أحدا إلّا قتلته ، قال : فبلغ ذلك النبي ٦ فأخذ سيفه فمسحه ودعا له.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، أنا أبو الحسين بن المهتدي ، نا أبو حفص بن شاهين إملاء ، أنا أحمد بن سليمان بن داود بن محمّد بن أبي العباس الطوسي صاحب كتاب النسب.
وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ، ابنا [٣] الحسن ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر بن عبد الرّحمن ، أنا أحمد بن سليمان ، نا
[١] ما بين معكوفتين زيادة عن الاستيعاب ١ / ٥٨١.
[٢] بالأصل «الرقي» والصواب ما أثبت عن الأنساب (الزفتي).
[٣] بالأصل وم : «أنا» خطأ والصواب ما أثبت.