تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٨ - ٢١٩٩ ـ روح بن زنباع بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية بن امرئ القيس ابن جمانة بن وائل بن مالك بن زيد مناة بن أفصى بن سعد بن إياس ابن أفصى بن حرام بن جذام وهو عمرو بن عدي بن الحارث بن مرة ابن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، أبو زرعة ، ويقال أبو زنباع الجذامي الفلسطيني
واستخلف روح بن زنباع الجذامي ، ويقال ابن عضاة الأشعري اسمه عبد الله حتى مات يزيد ، ومات يزيد وعلى الأردن حسان بن مالك بن بحدل وضم إليه فلسطين ، فولّا حسان بن مالك روح بن زنباع فلسطين ، وأخرج ناتل بن قيس الجذامي روح بن زنباع عن فلسطين ، ودعا إلى ابن الزبير [١].
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، أنا أبو نعيم الحافظ ، أنبأ سليمان بن أحمد الطّبراني ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدّثني يحيى بن معين ، نا حجاج بن محمّد ، عن أبي معشر [٢] ، قال : لمات مات معاوية بن يزيد بايع أهل الشام كلهم لابن الزبير ، إلّا أهل الأردن ، فلما رأى ذلك رءوس بني أمية وناس من أهل الشام من أشرافهم وفيهم روح بن زنباع الجذامي ، قال بعضهم لبعض : إن الملك كان فينا أهل الشام فينتقل ذلك إلى الحجاز لا نرضى بذلك.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا عاصم بن الحسن ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن إدريس ، نا عبد الله بن أبي يحيى الأفريقي ، حدّثنا عبد الله بن وهب ، نا مسلمة بن علي ، عن سعيد بن سنان ، عن حدير بن كريب أن عبد الملك بن مروان : كتب إلى روح بن زنباع : كيف نقول إذا تخوّفنا الصواعق؟ قال : تقولون : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ، ونؤمن بك ونتوب إليك. ثلاثا.
وبهذا الإسناد : أن عبد الملك بن مروان أرسل إلى روح بن زنباع : كيف نقول إذا قحطت السماء ، قال : تقولون : اللهم ، الذنب الذي حبست عنا به المطر ، فإنا نستغفرك منه ، فاغفر لنا ، واسقنا الغيث. ثلاث مرات ، إلا أنه قال عبيد الله بن أبي يحيى.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن سبيع بن المسلّم ، عن أبي الحسن رشأ بن نظيف ، أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن سيبخت [٣] البغدادي ، نا أبو بكر محمّد بن القاسم بن يسار ، أنا محمّد بن المرزبان ، وأبو العباس ثعلب وأبو حاتم عن العيني ، حدّثني أبي قال : دخل روح بن زنباع الجذامي على عبد الملك وعنده الوليد
[١] لم أعثر على الخبر في تاريخ خليفة بن خيّاط.
[٢] بالأصل : «مشعر» خطأ ، والصواب عن المختصر.
[٣] مراجعة هامش رقم (٢) في الصفحة السابقة.