تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٤ - ٢١٩٥ ـ رؤبة بن العجاج واسمه عبد الله بن روبة بن أسد بن صخر ابن كنيف بن عميرة بن حني بن ربيعة بن سعد بن مالك بن زيد بن مناط ابن تميم أبو الجحاف ، ويقال أبو العجاج التميمي
| وقائم الأعناق حاوي المحترق [١] | مشتبه الأعلام لماع الخفق [٢] |
ثم قال :
مصبورة فروا هرحات مبق [٣]
وقال يمدح أيضا سلم بن قتيبة الباهلي :
| يا سلم أعلى لعبد القدوس | على عدى أوبقهم إبليس | |
| يوم بني المهلة اللبيس | أصلاهم ما نصبه طلي المجوس | |
| أصبحهم فليق بن حوس | لموله دفر درميس | |
| وصبحت سقباتها النحوس | حرق بذلك اللحم العطوس | |
| فصبحهم مرحا مطليس | فلا تحس منهم حسيس | |
| قد علم العامل والقسيس | إن امرأ حاربكم ممسوس | |
| بئس الخليط الحرب المرسوس | فلم يداوي السقم الحسيس |
وهذه طويلة [٤]. وقال فيه أيضا :
| يا سلم يا ابن الأطيبين شجرا | أحيا عروقا في الورى وتمرا |
وهي طويلة وقال أيضا :
| يا سلم قد عرّفك التعريف | حقا وأنت المسلم الحنيف |
قرأت بخط أبي الحسن المقرئ ، وأنبأنيه أبو القاسم النسيب ، وأبو الوحش الضرير عنه ، أنا عبد الرّحمن بن عمر بن نصر ، نا خيثمة ، نا أحمد بن الأسود الحنفي ، حدّثنا الثوري ، نا الأصمعي ، قال : استأذن رؤبة بن العجاج على سلّم بن قتيبة فحجبه غلامه قنبر فقال :
[١] روايته في الأغاني ٢٠ / ٣٤٨ و ٣٤٩ :
وقاتم الأعماق خاوي المخترق
[٢] بالأصل وم : «طاع الحعق» والمثبت عن تهذيب ابن عساكر.
[٣] كذا بالأصل وم ، ولم أعثر عليه.
[٤] لم نتدخل في القصيدة تركناها على علّاتها كما قرأناها في المخطوط ولم نعثر على الأبيات.