تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٩ - ٢١٩٥ ـ رؤبة بن العجاج واسمه عبد الله بن روبة بن أسد بن صخر ابن كنيف بن عميرة بن حني بن ربيعة بن سعد بن مالك بن زيد بن مناط ابن تميم أبو الجحاف ، ويقال أبو العجاج التميمي
سيفا كليلا ، فضرب عنق أسيره][١] فلم يحصص منه شعرة فضحك سليمان ، والناس ، وألقى السيف وعلم أن قد كيد. وقال جرير :
| بسيف أبي رغوان [٢] سيف مجاشع | ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم | |
| ضربت به عند الإمام فأرعشت | يداك وقالوا : محدث غير صارم [٣] |
فقال الفرزدق [٤] :
| لا نقتل الأسرى ولكن نفكّهم | إذا أثقل الأعناق حمل العمائم | |
| وهل ضربة المرء جاعلة لكم | عنا [٥] كليب أو أبا مثل دارم |
وقال يهجو بني عبس لما فعلوا به وينعى عليهم قتل خالد بن جعفر بن كلاب بن زهير بن جذيمة [٦] :
| إن يك سيف خان أو قدر أبى | بتأخير نفس حتفها غير شاهد | |
| بسيف بني عبس [٧] وقد ضربوا به | نبا بيدي ورقاء على رأس خالد | |
| كذاك سيوف الهند تنبو ظباتها | وتقطع أحيانا مناط القلائد [٨] |
وقال جرير :
| أخزيت قومك في مقام قمته | ووجدت سيف مجاشع لا يقطع [٩] |
[١] ما بين معكوفتين زيادة لازمة استدركت عن مختصر ابن منظور ، ٨ / ٣٣٦ ، والعنصل : عرق النسا ، من الورك إلى الكعب (قاموس).
[٢] أبو رغوان لقب مجاشع.
[٣] البيتان في ديوانه ص ٤٢٦ والأغاني ١٥ / ٣٤٣ في أخبار الحزين.
[٤] البيتان في ديوانه ط بيروت ٢ / ٣١٤ والأغاني ١٥ / ٣٤٣ وفيهما «حمل المغارم» وبالأصل : «لا تقتل .. تفكهم».
[٥] في الأغاني : أبا كليب.
[٦] الأبيات في ديوان ١ / ١٥٧ والأغاني ١٥ / ٣٤٣ وفيها : وقال يعرض بسليمان ويعيّره ببنو سيف ورقاء بن زهير العبسي عن خالد بن جعفر ، وبنو عبس أخوال سليمان.
[٧] بالأصل : «عبد» والمثبت عن المصدرين.
[٨] بالأصل : «القائد» والمثبت عن المصدرين.
[٩] روايته بالأصل مضطربة وفيها : «أحريت .. فمنه رد حدت» والمثبت رواية ديوانه ص ٢٥٩ والبيت من قصيدة لجرير يهجو الفرزدق مطلعها :
| بان الخليط برامتين فودعوا | أو كلما رفعوا لبين تجزع. |