تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٨ - ٢١٩٥ ـ رؤبة بن العجاج واسمه عبد الله بن روبة بن أسد بن صخر ابن كنيف بن عميرة بن حني بن ربيعة بن سعد بن مالك بن زيد بن مناط ابن تميم أبو الجحاف ، ويقال أبو العجاج التميمي
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنبأ أبو بكر محمّد بن المظفّر الشامي ، أنا أبو الحسن العتيقي ، أنا يوسف بن أحمد بن يوسف ، حدّثنا أبو جعفر العقيلي ، قال : رؤبة بن العجّاج الشاعر ، عن أبيه ولا يتابع عليه.
أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر ، أنبأ أبو عمر بن أبي عبد الله ، أنا أبو محمد الحسن اللبناني ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثني الحسن بن جهور ، عن شيخ من قريش قال : دخل رؤبة بن العجاج على سليمان بن عبد الملك ، وقد جلس للصحابة وهيأ الجوائز فقال [١] :
| خرجت بين قمر وشمس | بين ابن [مروان و][٢] عبد شمس | |
| يا خير نفس خرجت من نفس | ||
فقال له عمر بن عبد العزيز وهو جالس إلى جنب سليمان : كذبت ذاك رسول الله ٦.
قرأت في كتاب أبي عبد الله الحسين بن الحسن بن علي بن ميمون الرّبعي بن أبي محمد عبد الله بن عطية بن حبيب ، أنا أبو علي محمد بن القاسم بن حبيب ، أنا علي بن بكر ، أنا ابن الخليل ، واسمه أحمد ، ثنا ابن عبيدة بن زيد ، وهو عمر بن شبّة [٣] بن عبيدة ، قال : قال أبو عبيدة : نا رؤبة بن العجاج قال : كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك وأتي بأسرى من أسرى الروم فظهر للناس فجلسوا على مراتبهم وأمر بالأسرى فأحضروا ، فدفع إلى كل رجل أسيرا ليضرب عنقه فكان أول من دفع إليه أسير ابن عبد الله بن حسن فضرب عنق أسيره ، ثم فعل ذلك بالناس على قدر مراتبهم فلم يبق إلّا الشعراء فدفع إلى جرير أسيرا ودسّت إيه بنو عبس سيفا هذاما [٤] لا يليق شيئا. فضرب عنق أسيره [فكأنما قد به عنصله ، ودفع إلى الفرزدق أسيرا ، ودسّت إليه بنو عبس
[١] الرجز في بغية الطلب ٨ / ٣٧١١.
[٢] ما بين معكوفتين زيادة عن بغية الطلب.
[٣] بالأصل «شيبة» خطأ ، والصواب ما أثبت ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٢ / ٣٦٩ وفيها «ابن عبدة» بدل «بن عبيدة» وفي م : «عمر رسه».
[٤] أي قاطع.