تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١ - ٢١٢٦ ـ رافع بن عمرو ، وهو رافع بن أبي رافع ويقال رافع بن عميرة ابن حارثة بن عمرو ، وهو الحدرجان بن مخصب أبو الحسن السنبسي الوائل الطائي
لك إن استطعت أن لا تتأمر على رجلين فافعل ، قال : قلت : هل يكون ذلك إلّا فيكم؟ قال : نعم ، لعل ذلك يفشو حتى ينالك ومن دونك ، إن الناس دخلوا في هذا الأمر على وجهين منهم : من دخل فيه طوعا ، ومنهم من دخل فيه كرها ـ قال : أي قال : بالسيف كرها ـ قالوا : فكانوا عوّاذ الله ، وفي جوار الله ، وفي خفرة الله من أخفرهم أخفر الله ، أوليس أحدكم يظل ناتي عضله غضبا لجاره ، والله أحق أن يغضب لجاره قال : فمضى لذلك ما مضى ، وأصبت مالا ثم أتيت المدينة فإذا أنا بأبي بكر قائما يخطب فقلت : أنا الذي نهيتني أن أتأمر على رجل وأراك قد وليت أمر الأمة ، قال : فمن لم يقم فيهم كتاب الله فعليه بهلة الله.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن ، أنا عبد الله بن المبارك ، أنا معمر ، عن مطر ، عن عمرو بن سعيد ـ وفي نسخة شعيب ، عن بعض الناس ـ عن رافع الخير الطائي ، قال : صحبت أبا بكر في غزاة فذكر الحديث.
أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ، أنا أبو طاهر الباقلاني ، وأبو الفضل بن خيرون ح.
وأخبرنا أبو العز ثابت بن منصور ، أنبأ أبو طاهر الباقلاني ، قالا : أنا محمّد بن الحسن بن أحمد ، أنا محمّد بن أحمد بن إسحاق ، أنا عمر بن أحمد بن إسحاق ، نا خليفة بن خيّاط ، قال [١] : ومن طيّىء بن أدد بن زيد بن يشجب [٢] وهم إخوة الأشعريين : رافع بن أبي رافع واسم أبي رافع عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو [٣] وهو حدرجان بن مخضب بن حرمز بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول من بني سنبس بن ثعل ، روى : كنت [٤] في غزوة ذات السلاسل. ثم قال في تسمية التابعين من أهل الكوفة [٥] : رافع بن عمير مات قبل عمر بن الخطاب ، ويقال : ابن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو بن حدرجان بن مخصف.
[١] طبقات خليفة بن خيّاط ص ١٢٧ و ١٢٨ برقم ٤٦٧.
[٢] الأصل : «يشخب» والمثبت عن خليفة.
[٣] عن خليفة ، وقد مرّ ، والذي بالأصل هنا : عمرة.
[٤] بالأصل : «كيث» والمثبت عن خليفة.
[٥] طبقات خليفة ص ٢٤٤ برقم ١٠٣٥.