تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٤ - باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشّام وحثّ المصطفى ـ
تحت وسادتي ، وهو في الباب الآخر. وسويد سيّئ الحفظ.
رواه محمد بن راشد الخزاعي المكحولي ، ومحمد بن عبد الله بن المهاجر الشّعيثي ، وعبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول ، عن ابن حوالة واسقطا أبا إدريس من إسناده. وكذا روي عن الوليد بن مسلم ، عن سعيد ، عن مكحول.
فأمّا حديث المكحولي : فأخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب الواعظ ، أنبأنا أبو بكر بن مالك ، أنبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي [١] ، حدثني أبو سعيد مولى بني هاشم وهاشم بن القاسم قالا : نا محمد بن راشد ، أنبأنا مكحول ، عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله ٦ قال : «سيكون جند [٢] بالشام ، وجند بالعراق ، وجند باليمن» فقال رجل :
فخر لي يا رسول الله إذا كان ذلك فقال رسول الله ٦ : «عليك بالشام ، عليك بالشام ثلاثا فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وأهله» قال أبو النضر [٣] مرتين فليلحق بيمنه انتهى.
أبو النصر [٤] هو هاشم بن القاسم.
وأمّا حديث الشّعيثي [٥] فحدثنيه أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد بن عطاف الموصلي الهمداني الفقيه ـ ببغداد ـ وأنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي منصور بن أبي علي البزازي بالريّ.
أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي بن محمد البلخي الحافظ ـ بالري ـ أنبأنا أبو بكر محمد بن رزق الله المقرئ ـ قراءة عليه بمنين [٦] ـ أنبأنا [٧] أبو عمر محمد بن موسى بن فضالة ، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن
[١] بعدها بالأصل «أنبأ عبد الله بن أحمد» والمثبت موافق لمسند أحمد ٥ / ٣٣.
[٢] بالأصل «جندا» في المواضع الثلاثة ، والتصحيح عن مسند أحمد.
[٣] بالأصل : «فمن أتى فليلحق بيمنه ولينشق عذره» وتصويب الحديث عن مسند أحمد.
[٤] بالأصل وخع والمطبوعة ١ / ٥٤ «أبو النصر» بالصاد المهملة ، والمثبت عن تقريب التهذيب.
[٥] بالأصل «الشعبي» والمثبت عن خع ، وقد تقدّم قريبا.
[٦] منين بالفتح ثم الكسر ، قرية في جبل سنير من أعمال الشام. (ياقوت).
[٧] قبلها ورد بالأصل «أنبأنا أبو بكر» فحذفناها لأنها مقحمة لا قيمة لها.