تاريخ مدينة دمشق
(١)
مقدمة
٣ ص
(٢)
باب في ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام عن العالمين بالنقل والعارفين بأصول الكلام
٧ ص
(٣)
باب تاريخ بناء مدينة دمشق ومعرفة من بناها وحكاية الأقوال في ذلك تسليما لمن حكاها
١١ ص
(٤)
فصل في اشتقاق تسمية دمشق وأماكن من نواحيها وذكر ما بلغني من الأقوال التي قيلت
١٩ ص
(٥)
باب اشتقاق اسم التاريخ وأصله وسببه وذكر الفائدة الداعية إلى الاعتناء به
٢٤ ص
(٦)
باب في مبتدأ التاريخ واصطلاح الأمم على التواريخ
٢٨ ص
(٧)
باب ذكر اختلاف الصحابة رضي الله تعالى عنهم في التّاريخ
٣٧ ص
(٨)
باب ذكر تاريخ الهجرة والاقتصاد في ذكره للشهرة
٤٧ ص
(٩)
باب ذكر القول المشهور في اشتقاق تسمية الأيّام والشهور
٥٠ ص
(١٠)
باب ذكر السبب الذي حمل الأئمة والشيوخ على أن قيدوا المواليد وأرّخوا التواريخ
٥٤ ص
(١١)
باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشّام وحثّ المصطفى ـ
٥٦ ص
(١٢)
باب بيان أن الإيمان يكون بالشام عند وقوع الفتن وكون الملاحم العظام
١٠١ ص
(١٣)
باب ما جاء في نبينا المصطفى خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام عن وقوع الفتن عقر دار المؤمنين
١١٤ ص
(١٤)
باب فيما جاء أن الشام صفوة الله من بلاده وإليه يحشر خيرته من عباده
١١٩ ص
(١٥)
باب اختصاص الشام عن غيره من البلدان بما يبسط عليه من أجنحة ملائكة الرحمن
١٢٥ ص
(١٦)
باب دعاء النبي
١٣٠ ص
(١٧)
باب بيان أن الشام أرض مباركة وأن ألطاف الله بأهلها متداركة
١٤٠ ص
(١٨)
باب ما جاء من الإيضاح والبيان أن الشام الأرض المقدسة المذكورة في القرآن
١٤٦ ص
(١٩)
باب إعلام النبي
١٥٤ ص
(٢٠)
باب ما جاء في أن الشام مهاجر إبراهيم الخليل وأنه من المواضع المختارة لإنزال التنزل
١٦٠ ص
(٢١)
باب ما جاء في اختصاص الشام وقصوره بالإضاءة عند مولد النبي
١٦٦ ص
(٢٢)
باب ما جاء عن سيد البشر
١٧٤ ص
(٢٣)
باب ما جاء من أن الشام يكون ملك أهل الإسلام
١٨٣ ص
(٢٤)
باب ما حفظ عن الطبقة العليا من أن الشام سرة الدّنيا
١٩٠ ص
(٢٥)
باب ما جاء من الأخبار والآثار أن الشام يبقى عامرا بعد خراب الأمصار
١٩٤ ص
(٢٦)
باب تمصير الأمصار في قديم الأعصار
١٩٧ ص
(٢٧)
باب ذكر الإيضاح والبيان عما ورد في فضلها من القرآن
٢٠٣ ص
(٢٨)
باب ما ورد من السنة من أنها من أبواب الجنة
٢١٩ ص
(٢٩)
باب ما جاء عن صاحب الحوض و الشافعة أنها مهبط عيسى بن مريم قبل قيام الساعة
٢٢٤ ص
(٣٠)
باب ما جاء عن المبعوث بالمرحمة أنها فسطاط المسلمين يوم الملحمة
٢٣٠ ص
(٣١)
باب ما نقل عن أهل المعرفة أن البركة فيها مضعّفة
٢٤٧ ص
(٣٢)
باب ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين
٢٥٤ ص
(٣٣)
باب غناء أهل دمشق عن الإسلام في الملاحم وتقديمهم في الحروب والمواقف العظائم
٢٧٠ ص
(٣٤)
باب ما جاء عن كعب الحبر أن أهل دمشق يعرفون في الجنة بالثياب الخضر
٢٧٥ ص
(٣٥)
باب دعاء النبي
٢٧٨ ص
(٣٦)
باب ما روي في أن أهل الشام مرابطون وأنهم جند الله الغالبون
٢٨٢ ص
(٣٧)
باب ما جاء أن بالشام يكون الأبدال الذين يصرف بهم عن الأمة الأهوال
٢٨٩ ص
(٣٨)
باب نفي الخبر عن أهل الإسلام عند وجود فساد أهل الشام
٣٠٥ ص
(٣٩)
باب ما جاء أن بالشام يكون بقايا العرب عند حلول البلايا والأمر المرتقب
٣١٠ ص
(٤٠)
باب ما روي عن الأفاضل والأعلام من انحياز بقية المؤمنين في آخر الزمان إلى الشام
٣١٣ ص
(٤١)
باب ما ذكر من تمسك أهل الشام بالطاعة واعتصامهم بلزوم السنة والجماعة
٣١٧ ص
(٤٢)
باب توثيق أهل الشام في الرواية ووصفهم بصرف الهمة إلى العلم والعناية
٣٢٦ ص
(٤٣)
باب وصف أهل الشام بالديانة وما ذكر عنهم من الثقة والأمانة
٣٣٢ ص
(٤٤)
باب النهي عن سبب أهل الشام وما روي في ذلك عن أعلام الإسلام
٣٣٤ ص
(٤٥)
باب ما ورد من أقوال المنصفين فيمن قتل من أهل الشام بصفين
٣٤٢ ص
(٤٦)
باب ذكر ما ورد في ذم أهل الشام وبيان بطلانه عند ذوي الأفهام
٣٤٩ ص
(٤٧)
باب ذكر بعض ما بلغنا من أخبار ملوك الشام قبل أن يدخل الناس في دين الإسلام
٣٦٩ ص
(٤٨)
باب تبشير المصطفى عليه الصلاة والسلام أمته المنصورة بافتتاح الشام
٣٨٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٧

جبل قال : قال رسول الله ٦ : «تنزلون منزلا يقال له الجابية [١] أو الجويبية يصيبكم فيه داء مثل غدة الجمل ، يستشهد الله به أنفسكم وذراريكم ويزكّي به أموالكم» [٤٠٨].

أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدوية المزكي ، أنا عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن الرازي ، أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فناكى ، نا محمد بن هارون الرّوياني ، نا محمد بن إسحاق ، نا علي بن بحر ، نا عبد المهيمن يعني ابن عباس بن سهل بن سعد قال : سمعت أبي يذكر عن سهل بن سعد أن النبي ٦ كان يقول : «اتّقوا الله يا عباد لله ، فإنكم إن اتّقيتم الله أشبعكم من خبز الشام وزيت الشام» [٤٠٩].

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن عبد الله بن سعيد ، نا السري بن يحيى بن شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر ، عن عطية ، عن أصحاب علي ، عن علي ، وعن الضحاك عن ابن عباس في قول الله عزوجل : (وَعَدَكُمُ اللهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها) الآية إلى قوله عزوجل :

(عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً)[٢] المغانم فتوح من لدن خيبر (تَأْخُذُونَها) وتغنمون ما فيها عجل لكم من ذلك خيبر (وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ) قريش (عَنْكُمْ) بالصلح يوم الحديبية (وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ) شاهدا على ما بعدها ودليلا على إنجازها (وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها) على علم وقتها أفيئها عليكم ، فارس والروم (قَدْ أَحاطَ اللهُ بِها) قضى الله بها لكم منها الأيام والقوادس [٣] والواقوصة [٤] والمدائن والحمر [٥] بالشام ومصر والضواحي. فاجتمعت هذه الصفات فيمن قاتل فارس والروم وسائر الأعاجم ذلك الزمان.

أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا الحسن بن علي بن عفان ، نا يحيى بن آدم ، حدثني


[١] الجابية : قرية كانت من أعمال دمشق قرب مرج الصّفّر (ياقوت).

[٢] سورة الفتح ، الآية : ٢٠.

[٣] القوادس جمع القادسية ، التي عند الكوفة (ياقوت).

[٤] الواقوصة : واد بالشام بأرض حوران ، نزله المسلمون أيام أبي بكر الصدّيق على اليرموك لغزو الروم (ياقوت).

[٥] الحمر ، جمع الحمراء وهي في سبعة مواضع (انظر معجم البلدان : حمراء).