تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٥
سمعت رسول الله ٦ يقول : «يفتحون الشام ، فيجيء أقوام يبسّون» [٣٨٥].
قالها كلها فيجيئوا ، وقال : يبسّون.
أخبرنا [أبو القاسم][١] بن السمرقندي ، أنا أبو بكر محمد بن هبة الله الطبري ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السّماك ، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، قال : قال علي بن المديني [في حديث][٢] سفيان بن أبي زهير ، عن النبي ٦ : «يفتح الشام فيأتي قوم يبسّون» [٣٨٦].
رواه هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن سفيان بن أبي زهير النمري [٣] عن النبي ٦.
ورواه ابن عينية فلم يقم إسناده قال عن أبي زهير.
ورواه جرير أيضا عنه فلم يقمه قال : عن سفيان بن أبي العوجاء.
ورواه أبو معاوية ، عن هشام بن عروة فقال : عن سفيان بن عبد الله الثقفي.
ورواه وهيب فجوّده فقال عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن سفيان بن أبي زهير النمري ، وهو الصواب.
ورواه مالك وأقام إسناده كما رواه وهيب عن هشام بن عروة واسم أبي زهير العرر [٤] كذا قال ، وإنما هو القرد.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الفضل عمر بن عبيد الله بن عمر بن علي بن محمد بن البقال المقرئ ، أنا القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن عثمان بن إبراهيم ، أنا أبو علي الحسن بن محمد بن موسى بن إسحاق القاضي الأنصاري ، أنا أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد قال :
[١] الزيادة عن خع.
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدرك عن المطبوعة.
[٣] كذا ، انظر ما تقدم فيه ، وربما كان في أجداده من اسمه نمر أو نمير فنسب إليه ، ولا خلاف بينهم أنه من أزد شنوءة.
[٤] كذا رسمها بالأصل ، وفي خع : «الغور».