تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٧ - باب إعلام النبي
أخبرنا أبو سعد محمد [بن] يحيى بن منصور الجنزي الفقيه الشافعي بمرو ، أنا أبو حامد أحمد بن علي بن محمد بن عبدوس ، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النصري [١] ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا محمد بن عبيد ، نا الأعمش ، عن عبد الله بن سراقة ، عن أبيه ، قال : قال عبد الله : إن الخير قسم عشرة أعشار ، فتسعة بالشام وعشر بهذه ، وإن الشر قسم عشرة [٢] أعشار فتسعة بهذه وعشر بالشام.
أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، أنا قاضي القضاة أبو بكر محمد بن المظفر بن بكران الشامي ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي ، أنا أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن الدخيل الصّيدلاني ، نا أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي ، نا محمد بن إسماعيل يعني الصائغ ، نا الحسن بن علي يعني الحلواني [٣] ، نا حيوة بن شريح ، نا بقية ، عن الصّبّاح بن مجالد ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله ٦ : «إذا كان سنة خمس وثلاثين ومائة ، خرج مردة الشياطين كان حبسهم سليمان بن داود ٨ في جزيرة العرب ، فذهب تسعة أعشارهم إلى العراق يجادلونهم ، وعشر بالشام» [١٧٩].
قال أبو جعفر العقيلي : ولا أصل لهذا الحديث.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن كامل المقدسي بدمشق ، أنا أبي أبو الحسن ، أنا الشيخ الفقيه أبو نصر محمد بن إبراهيم الهاروني الجرجاني في المسجد الأقصى ، نا الشيخ أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي ، نا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد ، نا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، نا محمد بن وهب السلمي ، نا بقية ، نا الصّبّاح بن مجالد ، عن عطية العوفي [٤] ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله ٦ : «إذا كان سنة خمس وثلاثين ومائة ، خرج مردة الشياطين الذين
__________________
[١] في خع : النصروي.
[٢] عن خع وبالأصل : عشر.
[٣] الحلواني : بضم الحاء وسكون اللام هذه النسبة إلى حلوان : بلدة آخر حدّ عرض سواد العراق مما يلي الجبال.
[٤] بفتح العين وسكون الواو هذه النسبة إلى «عوف» وهم جماعة ... (الأنساب).