تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٧ - باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشّام وحثّ المصطفى ـ
أبو سليمان هذا يحيى بن سليمان سماه محمد بن أبي السري ، عن حفص بن ميسرة في هذا الحديث.
قرأت على أبي القاسم بن السمرقندي ، عن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع ، أنبأنا [أبو] يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة ، أخبرني محمد بن الحسن ـ هو ابن قتيبة ـ نا أبو محمد بن أبي السري ، نا أبو عمر حفص بن ميسرة الصّنعاني [١] ، حدثني أبو سليمان يحيى بن سليمان المدني ، حدثني محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجالد ، عن عبد الله بن عباس قال : جاء رجل إلى النبي ٦ فقال : يا رسول الله إني أريد أن أغزو في سبيل الله قال : «عليك بالشام فإن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وأهله ، الزم من الشام عسقلان فإنها إذا دارت الرحا في أمتي كانت فيهم راحة وعافية» [١٠٠].
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أبو بكر بن مالك ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا عبد الله ، نا عبد الصمد ، نا حماد عن الجريري يعني سعيد بن إياس ، عن أبي بشا قال عبد الله : بن المشا ، يقال : لقيط. يقولون : ابن المشا ، وأبو المشا. وهو لقيط بن المشا ، عن أبي أمامة قال : قال : لا تقوم الساعة حتى يتحوّل خيار أهل العراق إلى الشام ويتحول شرار أهل الشام إلى العراق. وقال رسول الله ٦ : «عليكم بالشام» [١٠١].
رواه الخطيب المذهب هو رواه غيره حماد [٢] فقال ، عن أبي هريرة بدل أبي أمامة.
قرأت على أبي محمد عبد الكريم [بن] حمزة بن الخضر السلمي ، عن أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، أنبأنا الحسن بن أبي بكر ، أنبأنا أبو محمد ، أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، نا إسماعيل بن إسحاق ، نا حجاج بن هلال ، نا حمّاد بن سلمة ، عن الجريري ، عن ابن المشا [٣] ، عن أبي هريرة أن رسول الله ٦ قال :
[١] راجع المصدر السابق.
[٢] كذا وردت العبارة بالأصل وخع ، وثمة نقص في الكلام شوش المعنى ، وفي المطبوعة ١ / ٨٧ : رواه الخطيب عن ابن المذهب. ورواه غيره عن حماد.
[٣] اختلف إسناد الحديث في المطبوعة ١ / ٨٧ عن الأصل وخع.