تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٥ - باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشّام وحثّ المصطفى ـ
يعقوب بن سفيان ، نا أبو عاصم ، عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ، قال : قلت : يا رسول الله خر لي قال : فأومأ بيده نحو الشام «إنكم تحشرون رجالا وركبانا» [٩٤].
وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر المسعفي أنبأنا أبو الحسين بن القطان ببغداد ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سعيد ، نا المكي بن إبراهيم ، قال : بهز أنبأنا عن أبيه عن جده قال : قلت : يا رسول الله أين تأمرني خر لي قال : «هاهنا ـ ونحا بيده نحو الشام ـ إنكم تحشرون رجالا وركبانا تجرون على وجوهكم» [٩٥].
وقد رواه أبو قزعة [١] سويد بن حجر الباهلي البصري ، عن حكيم بن معاوية ، كما رواه عن [٢] أبيه بهز.
أخبرناه أبو سهل محمد بن إبراهيم ، أنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن المقرئ ، أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب الرازي ، أنا أبو بكر محمد بن هارون [٣] الروياني ، نا ابن إسحاق يعني أبا بكر بن الصغاني ، نا أبو نصر التّمّار عبد الملك ، نا حمّاد بن سلمة ، نا أبو قزعة [٤] الباهلي ، عن حكيم بن معاوية عن أبيه ، قال : قال رسول الله ٦ : «تحشرون هاهنا ـ وأومى بيده نحو الشام ـ مشاة وركبانا على وجوهكم تعرضون على الله تعالى على أفواهكم الفدام [٥] وأول ما تعرب ، عن أحدكم فخذه» [٩٦] :
«ورواه عروة بن رويم اللّخمي ، عن معاوية بن حيدة جدّ بهز.
أخبرناه أبو القاسم الخضر بن حسين بن عبدان ، أنبأنا محمد بن علي بن أحمد بن المبارك الفراء ، أنبأنا عبد الله بن الحسين بن عبيد الله بن عبدان ، أنبأنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي ، أنا أبو الجهم ، نا هشام بن عمّار ، نا عاصم ، نا عثمان بن عملاق ، عن عروة بن رويم [٦] ، عن معاوية [٧] بن حيدة القشيري : أنه قدم على النبي ٦
(١ و ٤) بالأصل «فرعة» والمثبت عن خع ، وفي تقريب التهذيب : سويد بن حجير مصغرا. وقزعة بسكون الزاي إن كان من قزع إذا أسرع ، وبفتحها إن كان واحد القزع ، وهي السحاب المتفرقة ، والسكون أكثر (المغني).
[٢] عن المطبوعة وبالأصل وخع «عنه».
[٣] عن المطبوعة ، وبالأصل وخع «هواز».
[٥] الفدام : ما يشد على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب ، يقال : فدم فاه : وضع عليه الفدام.
وتعرب أي تفصح وتبيّن وتوضح الفعل الذي فعله (اللسان : فدم ـ عرب).
[٦] بالأصل وخع : «رزتم» وما أثبت عن تقريب التهذيب.
[٧] بالأصل وخع : «معاوية بن حكيم بن حيدة» والصواب ما أثبتناه ، انظر تقريب التهذيب ، والإكمال ٢ / ٥٧٦.