تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣١ - باب دعاء النبي
عبد الله بن القاسم ومطر وكثير بن سهل ، عن توبة العنبري عن سالم أبو عبد الله ، عن أبيه : أن رسول الله ٦ دعا ...
وأخبرنا أبو محمد بن طاوس [نا سليمان بن][١] إبراهيم بن محمد الحافظ ، أنبأنا محمد بن إبراهيم الجرجاني ، ـ إملاء ـ أبو العباس الأصم ، نا العباس بن الوليد البيروتي ، أخبرني أبي ، حدثني عبد الله بن شوذب [حدثني عبد الله بن القاسم ومطر وكثير أبو سهل][٢] عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال : إن رسول الله ٦ دعا قال :
«اللهمّ بارك لنا في مكتنا ، وبارك لنا في مدينتنا ، وبارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في يمننا ، وبارك لنا في صاعنا ، وبارك لنا في مدّنا» فقال رجل : يا رسول الله وفي عراقنا؟ فأعرض عنه فردّدها ثلاثا كل ذلك يقول الرّجل : وفي عراقنا فيعرض عنه فقال : «بها الزلازل والفتن ومنها» ـ وقال ابن صاعد : [فيها ـ][٣] يطلع قرن الشيطان [١٥١] ـ وفي حديث البيهقي : قرنا الشيطان ـ قال ابن شوذب : إلا أن كثيرا [٤] لم يذكر مكة. وقال : مكة يمانية ـ زاد ابن صاعد أي قد دخلت في اليمن. قال ابن صاعد : وزاده ضمرة ، عن عبد الله بن شوذب ، عن توبة لم يذكر بينهما آخر.
أخبرنا هبة الله بن عبد الله الواسطي ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ، نا الحسن بن أبي بكر ثابت ، نا عبد الله بن جعفر.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الخطاب في كتابه.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النّشائي ، أنبأنا أبو الفرج سهل بن بشر [٥] الإسفرايني ، قالا : أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري ، أنا أبو الطاهر أحمد بن أحمد بن عبد الله الذّهلي ، نا محمد بن عبدوس ، نا حمّاد بن إسماعيل بن عليّة ، قال : أنا أبي ، نا زياد بن بيان ، نا سالم ، عن عبد الله بن عمر قال : صلى رسول الله ٦ صلاة الفجر ثم انتقل [٦] فأقبل على القوم فقال : «اللهم
__________________
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدرك عن المجلدة الأولى المطبوعة ١ / ١٢٠.
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدرك عن المجلدة الأولى المطبوعة ١ / ١٢٠.
[٣] زيادة عن المطبوعة.
[٤] بالأصل : كثير.
[٥] بالأصل : «سهل».
[٦] في مختصر ابن منظور ١ / ٦٢ انفتل.