تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٠ - باب دعاء النبي
باب
دعاء النبي ٦ للشام بالبركة [١]
وما يرجى بيمن دعائه ٦ من رفع السوء عن أهلها
أخبرنا أبو الفرج جعفر بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسيّ المكي بمدينة الرسول في مسجده ، بين قبره ومنبره ، أنبأنا الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن فراس ، أنبأنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن عبد الله الدّيبلي ، حدثنا أبو عمير [٢] عيسى بن محمد بن النحاس ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن توبة العنبري ، عن سالم ـ أراه عن أبيه ـ قال : قال النبي ٦ : «اللهمّ بارك لنا في مدّنا وصاعنا وشامنا ويمننا» فقال رجل : يا رسول الله وعراقنا فقال النبيّ ٦ : «بها الزلازل والفتن ومنها يطلع قرنا الشيطان».
كذا أخبرنا أبو جعفر وكان أول كتابه قد ذهب ، فكتب إسناده من لا يعرف فقال فيه : أخبرنا الدّيبلي وإنما يرويه ابن فراس عن العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة عن أبي عمير ، ورواه غير أبي عمير ، عن ضمرة بغير شك.
أخبرناه أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر بن الزّاغوني ببغداد ، أنا محمد بن أحمد بن مسلمة ، نا أبو طاهر المخلّص.
وأخبرناه أبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله ، أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن شريح ، قالا : أنبأنا يحيى بن محمد بن صاعد [نا] العبّاس بن الوليد بن مزيد العذري [٣] ببيروت ، حدثني أبي ، نا عبد الله بن شوذب ، نا
__________________
[١] عن خع ومختصر ابن منظور ١ / ٦٢ وبالأصل : للشام وأهلها.
[٢] بالأصل وخع : «أبو عمر» والصواب عن تقريب التهذيب.
[٣] عن تقريب التهذيب ، وبالأصل وخع : «العلوي» تحريف.