نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٩٩
١٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: تَوَقِّي الصَّرْعَةِ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ الرَّجْعَةِ[١].
١٤- وَ قَالَ لِابْنِهِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: يَا بُنَيَّ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِنِعْمَةٍ فَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ إِذَا أَحْزَنَكَ أَمْرٌ فَقُلْ: لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَ إِذَا أَبْطَأَ عَلَيْكَ الرِّزْقُ فَقُلْ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ[٢].
١٥- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ أَيْضاً: يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَبَأَ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ [فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ:
خَبَأَ][٣] رِضَاهُ فِي طَاعَتِهِ، فَلَا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الطَّاعَةِ شَيْئاً، فَلَعَلَّ رِضَاهُ فِيهِ وَ خَبَأَ سَخَطَهُ فِي مَعْصِيَتِهِ، فَلَا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الْمَعْصِيَةِ شَيْئاً، فَلَعَلَّ سَخَطَهُ فِيهِ وَ خَبَأَ أَوْلِيَاءَهُ فِي خَلْقِهِ فَلَا تُحَقِّرَنَّ أَحَداً فَلَعَلَّ [هُ] ذَلِكَ الْوَلِيُ[٤].
١٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ[٥]، وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ، وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ[٦].
١٧- وَ قَالَ: صَانِعِ الْمُنَافِقَ بِلِسَانِكَ، وَ أَخْلِصْ وُدَّكَ[٧] لِلْمُؤْمِنِينَ، وَ إِنْ جَالَسَكَ يَهُودِيٌّ فَأَحْسِنْ مُجَالَسَتَهُ[٨].
[١] أورده ابن حمدون في تذكرته: ١٠٩، عنه كشف الغمة: ٢/ ١٥٠، و احقاق الحق:
١٩/ ٤٩٨ و أخرجه في البحار: ٧٨/ ١٨٧ ح ٣١ عن كشف الغمة.
[٢] أورده في كشف الغمة: ٢/ ١٥٠ عنه البحار: ٧٨/ ١٨٧ ح ٣٠، و في مقصد الراغب: ١٥٤( مخطوط) و فيه: حزبك بدل« أحزنك».
[٣] ليس في« أ».
[٤] أورده في نثر الدرر( مخطوط) عنه كشف الغمة: ٢/ ١٤٨، و البحار: ٧٨/ ١٨٧ ح ٢٧ و في الدرة الباهرة: ٢٨، عنه البحار المذكور ص ١٨٨ ح ٣٢، و في مقصد الراغب:
١٥٤( مخطوط).
[٥]« أ» العبيد.
[٦] أورده في كشف الغمة: ٢/ ١٥٠، عنه البحار: ٧٨/ ١٨٧ ح ٢٩( قطعة)، و في مقصد الراغب: ١٥٤( مخطوط).
[٧]« أ، ط» و ذل، و في التحف: مودتك.
[٨] رواه الحسين بن سعيد في الزهد: ٢٢ ح ٤٩، و المفيد في مجالسه: ١٨٥ ح ١٠( من طريقين) باسنادهما عن سعد بن طريف عنه عليه السّلام، عنهما البحار: ٧٤/ ١٦١ ح ٢٢ و الصدوق في أماليه: ٥٠١ ح ٨، و في من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٤٠٤ ح ٥٨٧٢، عنه الوسائل: ٨/ ٥٤١ ح ٧ بإسناده عن الصادق عليه السّلام.
و أورده في تحف العقول: ٢٩٢، عنه البحار: ٧٨/ ١٧٢ ح ١، و في أعلام الدين: ١٨٨( مخطوط)، عنه البحار المذكور ص ١٨٨ ح ٤٢، و في الاختصاص: ٢٢٥ مرسلا عن الصادق عليه السّلام، عنه البحار: ٧٤/ ١٥٢ ح ١١، و في مقصد الراغب: ١٥٤( مخطوط).