نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١١٠
٢٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَحْظُ الْإِنْسَانِ طَرَفٌ مِنْ خَيْرِهِ[١].
٢٧- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ هَوَاكَ.
٢٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعُجْبُ يَكْلُمُ الْمَحَاسِنَ، وَ الْحَسَدُ لِلصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ وَ لَنْ تَمْنَعَ [النَّاسَ][٢] مِنْ عِرْضِكَ إِلَّا بِمَا تَنْشُرُ عَلَيْهِمْ مِنْ فَضْلِكَ[٣].
٢٩- وَ قِيلَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: بِمَ يُدَاوَى الْحِرْصُ؟
فَقَالَ: لن [أَنْ] تَنْتَقِمَ مِنْ حِرْصِكَ بِمِثْلِ الْقَنَاعَةِ.
٣٠- وَ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِمَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ مِنَ الْعَفْوِ أَوْلَى مِنِّي بِمَا أَنَا لَهُ أَهْلٌ[٤] مِنَ الْعُقُوبَةِ[٥]..
٣١- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اسْتَحْيِ مِنَ اللَّهِ بِقَدْرِ [قُرْبِهِ مِنْكَ، وَ خَفْهُ بِقَدْرِ][٦] قُدْرَتِهِ عَلَيْكَ[٧].
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ [عَلَى] أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ:
عَلَى الْعِبَارَةِ، وَ الْإِشَارَةِ وَ اللَّطَائِفِ وَ الْحَقَائِقِ فَالْعِبَارَةُ لِلْعَوَامِّ، وَ الْإِشَارَةُ لِلْخَوَاصِّ، وَ اللَّطَائِفُ لِلْأَوْلِيَاءِ، وَ الْحَقَائِقُ لِلْأَنْبِيَاءِ[٨].
٣٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ سَأَلَ فَوْقَ قَدْرِهِ اسْتَحَقَّ الْحِرْمَانَ[٩].
[١]« ب» خبره.
[٢] ليس في« أ».
[٣] أورد قطعة منه في نهج البلاغة: ٥٠٧ ح ٢١٨، عنه البحار: ٧٤/ ١٦٣ ضمن ح ٢٨.
[٤]« أ، ط» أهله.
[٥] أورده في الدرة الباهرة: ٣٠، عنه البحار: ٧٨/ ٢٢٨ ح ١٠٤، و في كشف الغمة: ٢/ ٢٠٦.
[٦] من« ب».
[٧] تقدم بكامل تخريجاته ص ٤٣ ح ٢، مثله.
[٨] أورده في أعلام الدين: ١٨٩( مخطوط)، عنه و عن كتاب الأربعين في قضاء حقوق المؤمنين( مخطوط) البحار: ٧٨/ ٢٧٨ ضمن ح ١١٣، و في الدرة الباهرة: ٣١، عنه البحار:
٩٢/ ١٠٣ ح ٨١.
[٩] أورده في أعلام الدين: ١٨٩( مخطوط) عنه و عن كتاب الأربعين في قضاء حقوق المؤمنين( مخطوط) البحار: ٧٨/ ٢٧٨ ضمن ح ١١٣.
و في الدرة الباهرة: ٣١، و فيه: من ينال فوق قدره، عنه البحار المذكور ص ٢٢٨ ح ١٠٥ و في عدة الداعى: ١٤٠، عنه البحار: ٩٣/ ٣٢٧ ح ١١، و مستدرك الوسائل: ١/ ٣٦٩ ح ٨ و في مقصد الراغب: ١٥٩( مخطوط).