نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٢٣

تَعَاطَى مَا لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ فَاتَهُ مَا هُوَ مِنْ أَهْلِهِ، وَ قَعَدَ بِهِ مَا يَرْجُوهُ مِنْ أَمَلِهِ، وَ مَنْ أَبْطَرَتْهُ النِّعْمَةُ وَقَّرَهُ زَوَالُهَا.

:[١] يعني: أنه يغفل فيها عما يكسبه أجرا.

٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْمَغْبُونُ مَنْ غُبِنَ عُمُرَهُ سَاعَةً[٢].

٧- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْمَعْرُوفُ يَتْلُوهُ الْمَعْرُوفُ غُلٌّ لَا يَفُكُّهُ إِلَّا مُكَافَاةٌ أَوْ شُكْرٌ[٣].

٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَوْ ظَهَرَتِ الْآجَالُ افْتَضَحَتِ الْآمَالُ‌[٤].

٩- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِذَا أَكْبَرْتَ ذُنُوبَ [الصَّدِيقِ‌][٥] تَمْحَقُ السُّرُورَ بِهِ.

١٠- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: رَأْسُ السَّخَاءِ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ[٦].

١١- [وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ كَثُرَ مَلَقُهُ، لَمْ يُعْرَفْ بِشْرُهُ.][٧].

١٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قِلَّةُ الشُّكْرِ تَزْهَدُ فِي اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ.

١٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنِ اسْتَشَارَ لَمْ يَعْدَمْ عِنْدَ الصَّوَابِ مَادِحاً، وَ عِنْدَ الْخَطَإِ عَاذِراً[٨].

١٤- وَ قَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ: حَجَجْتُ فَلَقِيتُ الْإِمَامَ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي قَدْ حَظِيتُ عِنْدَ السُّلْطَانِ، وَ حَفِظْتُ تَدْبِيرَ أَمْرِي مَعَهُ فِيمَا يُرِيدُهُ، فَمَا


[١] أخرجه في احقاق الحقّ: ١٩/ ٥٥٢ عن التّذكرة الحمدونية.

[٢] رواه الصّدوق في معانى الأخبار: ٣٤٢ ح ٢ بإسناده عن أبى عبد اللّه عليه السّلام، عنه الوسائل: ١١/ ٣٧٦ ح ٤، و البحار: ٧١/ ١٧٧ ح ١٩.

و أورده في مقصد الرّاغب: ١٦١. و فيها: ساعة بعد ساعة.

[٣] الدّرّة الباهرة: ٣٤، بلفظ: المعروف غلّ ...، عنه البحار: ٧٥/ ٤٣ ضمن ح ١٠ و ج ٧٨/ ٣٣٣ صدر ح ٨، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٩٧ ح ٨.

[٤] الدّرّة الباهرة: ٣٤، عنه البحار: ٧٨/ ٣٣٣ ضمن ح ٨، و في مقصد الرّاغب: ١٦١.

[٥] من« ب»، و في« أ، ط»: تمتحق بدل« تمحق».

و المحقّ: ذهاب الشى‌ء كلّه حتّى لا يرى له أثر. و أكبر الأمر: رآه كبيرا، و عظم عنده.

[٦] مقصد الرّاغب: ١٦١.

[٧] من« ب».

[٨] الدّرّة الباهرة: ٣٤، عنه البحار: ٧٥/ ١٠٤ ذ ح ٣٧، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٦٥ ح ٦.