نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٣٨

لمع من كلام الإمام أبي الحسن على بن محمد بن على الرضا عليهم السّلام‌

١- قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُونَ عَلَيْهِ‌[١].

٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْمَقَادِيرُ تُرِيكَ مَا[٢] لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِكَ‌[٣].

٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ- مِمَّا رَوَاهُ الْغَلَابِيُّ-[٤]: الثَّنَاءُ[٥] الْغَلَبَةُ عَلَى الْأَدَبِ، وَ رِعَايَةُ الْحَسَبِ.

٤- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: شَرٌّ مِنَ الْمَرْءِ رَزِيَّةً سُوءُ الْخَلَفِ‌[٦].

٥- وَ قَالَ الْغَلَابِيُّ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْحِلْمِ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

هُوَ أَنْ تَمْلِكَ نَفْسَكَ وَ تَكْظِمَ غَيْظَكَ، وَ لَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا مَعَ الْقُدْرَةِ[٧].

٦- قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَزْمِ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: هُوَ أَنْ تَنْتَظِرَ[٨] فُرْصَتَكَ، وَ تُعَاجِلَ مَا أَمْكَنَكَ‌[٩].

٧- وَ قَالَ: وَ سَمِعْتُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: الْغِنَى قِلَّةُ تَمَنِّيكَ، وَ الرِّضَا بِمَا يَكْفِيكَ، وَ الْفَقْرُ


[١] أعلام الدّين: ١٩٣( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٣٦٩ صدر ح ٤، و في الدّرّة الباهرة: ٤١ عنه البحار المذكور صدر ح ٣، و ج ٧٢/ ٣١٦ ح ٢٤.

[٢]« أ» من.

[٣] اضافة لاعلام الدّين، أورده في مقصد الرّاغب: ١٧٤( مخطوط).

[٤]« أ، ط» الغلامى، و كذا ما بعده.

[٥]« ب» السّناء.

[٦] مقصد الرّاغب: ١٧٤( مخطوط) بلفظ: شرّ من الرّزيّة سوء الخلف.

[٧] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٠٤ ح ١٧ اضافة للمصدر السّابق.

[٨] فى المستدرك: تنهز.

[٩] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٥٠ ح ٣ اضافة لمقصد الرّاغب المذكور.