نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٣٠

إِلَيْكَ، وَ أَنْتَ أَحَقُّ النَّاسِ بِهِ، إِلَّا [أَنَّهُ‌][١] يَحْتَاجُ مَنْ يَتَقَدَّمُ مِثْلَ تَقَدُّمِكَ‌[٢] إِلَى لُبْسِ الصُّوفِ وَ مَا يَخْشُنُ‌[٣] لُبْسُهُ.

فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَيْحَكُمْ إِنَّمَا يُرَادُ مِنَ الْإِمَامِ قِسْطُهُ وَ عَدْلُهُ، إِذَا قَالَ صَدَقَ، وَ إِذَا حَكَمَ عَدَلَ، وَ إِذَا وَعَدَ أَنْجَزَ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ‌[٤] إِنَّ يُوسُفَ الصِّدِّيقَ لَبِسَ الدِّيبَاجَ الْمَنْسُوجَ بِالذَّهَبِ، وَ جَلَسَ عَلَى مُتَّكَآتِ [آلِ‌][٥] فِرْعَوْنَ‌[٦].

١٨- وَ سَأَلَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ أَوْ غَيْرُهُ عَنْ صِفَةِ الزَّاهِدِ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

مُتَبَلِّغٌ بِدُونِ قُوتِهِ، مُسْتَعِدٌّ لِيَوْمِ مَوْتِهِ، مُتَبَرِّمٌ بِحَيَاتِهِ‌[٧].

١٩- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ‌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى‌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ‌[٨] قَالَ:

عَفْوٌ بِغَيْرِ عِتَابٍ‌[٩].


[١] من العدد، و في« ب» نحتاج بدل« يحتاج».

[٢] فى العدد: منك بقدمك، و في نسخة من البحار: أن يتقدم منك تقدمك.

[٣] فى الاصل: تحسن، و ما أثبتناه من العدد.

[٤] الاعراف: ٣٢، و الآية و ما بعدها ليس في« أ»، و فيها: و الخبر معروف.

[٥] من« ب».

[٦] عنه العدد القوية: ٦١- ٦٢( مخطوط) و أورده في الدرة الباهرة: ٣٧، عنه البحار: ١٠/ ٣٥١ ح ١١ و ج ٧٠/ ١١٨ ح ٧، و أخرجه في البحار: ٧٨/ ٣٥٤ ضمن ح ٩ عن العدد.

[٧] اضافة للمصادر السابقة، أورده في أعلام الدين: ١٩٢( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٣٥٧ ضمن ح ١٢، و في مقصد الراغب: ١٦٩.

و برم برما: سئم و ضجر.

[٨] الحجر: ٨٥.

[٩] اضافة لما سبق، رواه الصدوق في أماليه: ٦٨ ضمن ح ٤، و في معانى الاخبار: ٣٧٣ ح ١ و في عيون أخبار الرضا: ١/ ٢٢٩ ح ٥٠ بإسناده عن ابن فضال، عن أبيه، عنه عليه السّلام و في ص ٢٧٦ ح ١٤ من الامالى بإسناده عن الإمام على بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام عنها البحار: ٧١/ ٤٢١ ح ٥٦، و في ص ٤٢٧ ح ٧٤ عن الدرة الباهرة.

و أورده في تنبيه الخواطر: ٢/ ١٥٦ مرسلا، و أخرجه في الوسائل: ٨/ ١٩ ٥ ح ٦ و ٧ عن المعانى و الامالى.

و أضاف في أعلام الدين: عفو من غير عقوبة و لا تعنيف و لا عتب.