نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٣٣
٢٥- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اصْحَبِ السُّلْطَانَ بِالْجِدِّ[١] وَ الصَّدِيقَ بِالتَّوَاضُعِ، وَ الْعَدُوَّ بِالتَّحَرُّزِ، وَ الْعَامَّةَ بِالْبِشْرِ[٢].
٢٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْإِيمَانُ فَوْقَ الْإِسْلَامِ بِدَرَجَةٍ، وَ التَّقْوَى فَوْقَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ [وَ الْيَقِينُ فَوْقَ التَّقْوَى بِدَرَجَةٍ][٣] وَ لَمْ يُقَمْ[٤] بَيْنَ الْعِبَادِ شَيْءٌ أَثْقَلُ[٥] مِنَ الْيَقِينِ[٦].
٢٧- وَ سُئِلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: عَنِ الْمَشِيَّةِ وَ الْإِرَادَةِ؟ فَقَالَ:
الْمَشِيَّةُ كَالاهْتِمَامِ بِالشَّيْءِ، وَ الْإِرَادَةُ إِتْمَامُ ذَلِكَ الشَّيْءِ[٧].
٢٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْأَجَلُ آفَةُ الْأَمَلِ، وَ الْعُرْفُ ذَخِيرَةُ الْأَبَدِ، وَ الْبِرُّ غَنِيمَةُ الْحَازِمِ وَ التَّفْرِيطُ مُصِيبَةُ ذَوِي الْقُدْرَةِ، وَ الْبُخْلُ يُمَزِّقُ الْعِرْضَ، وَ الْحُبُّ دَاعِي الْمَكَارِهِ وَ أَجَلُّ الْخَلَائِقِ وَ أَكْرَمُهَا اصْطِنَاعُ[٨] الْمَعْرُوفِ، وَ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ وَ تَحْقِيقُ أَمَلِ الْآمِلِ وَ تَصْدِيقُ رَجَاءِ الرَّاجِي، وَ الِاسْتِكْثَارُ مِنَ الْأَصْدِقَاءِ فِي الْحَيَاةِ وَ الْبَاكِينَ[٩] بَعْدَ الْوَفَاةِ[١٠].
[١] فى المصدرين: بالحذر.
[٢] اضافة للعدد القوية، أورده في الدرة الباهرة: ٣٨، عنه البحار: ٧٤/ ١٦٧ ذ ح ٣٤ و ج ٧٨/ ٣٥٦ ضمن ح ١٠.
[٣] من المصادر.
[٤] فى المصادر: يقسم.
[٥] فى بعض المصادر: أقل، و في اخرى: أفضل.
[٦] اضافة للعدد القوية، رواه الحميرى في قرب الاسناد: ١٥٥، عنه البحار: ٧٠/ ١٧١ ح ٢١، و الكلينى في الكافى: ٢/ ٥١ ح ٢ من طريقين، عنه البحار المذكور ص ١٣٦ ح ٢، و ص ١٣٩ ح ٥، باسنادهم عنه عليه السّلام.
و أورده في تحف العقول: ٣٥٨، و مقصد الراغب: ١٧٠( مخطوط).
[٧] اضافة للعدد القوية و مقصد الراغب، أورده في أعلام الدين: ١٩٢( مخطوط) عنه البحار:
٧٨/ ٣٥٧ ضمن ح ١٢، و في الدرة الباهرة: ٣٨، و فيه: و الارادة أمام ذلك، عنه البحار المذكور ص ٣٥٦ ضمن ح ١٠، و ج ٥/ ١٢٦ ح ٧٥.
[٨]« أ» اصطلاح.
[٩] فى أعلام الدين: يكثر الباكين.
[١٠] المصادر السابقة باستثناء الدرة الباهرة.