نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٢٩
١١- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الِاسْتِرْسَالُ بِالْأُنْسِ يُذْهِبُ الْمَهَابَةَ[١][٢].
١٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ صَدَّقَ النَّاسَ كَرِهُوهُ[٣].
١٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْمَسْأَلَةُ[٤] مِفْتَاحُ الْبُؤْسِ[٥].
١٤- [وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ فِي تَعْزِيَتِهِ[٦]: التَّهْنِئَةُ بِآجِلِ الثَّوَابِ، أَوْلَى مِنَ التَّعْزِيَةِ عَلَى عَاجِلِ الْمُصِيبَةِ][٧].
١٥- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً، وَ نَشَاطاً وَ فُتُوراً، فَإِذَا أَقْبَلَتْ أَبْصَرَتْ وَ فَهِمَتْ، وَ إِذَا أَدْبَرَتْ كَلَّتْ وَ مَلَّتْ.
فَخُذُوهَا عِنْدَ إِقْبَالِهَا وَ نَشَاطِهَا، وَ اتْرُكُوهَا عِنْدَ إِدْبَارِهَا وَ فُتُورِهَا[٨].
١٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا خَيْرَ فِي الْمَعْرُوفِ إِذَا أُحْصِيَ[٩][١٠].
١٧- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلصُّوفِيَّةِ لَمَّا قَالُوا [لَهُ][١١]: إِنَّ الْمَأْمُونَ قَدْ رَدَّ هَذَا [الْأَمْرَ][١٢]
[١]« أ، ط» النّهاية.
[٢] عنه العدد القويّة: ٦١، و أورده في أعلام الدّين: ١٩١( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٣٥٧ ضمن ح ١٢ و ص ٢٥٣ ضمن ح ٩ عن العدد.
[٣] اضافة للمصادر السّابقة، أورده في مقصد الرّاغب: ١٦٩.
[٤] فى العدد: المسكنة.
[٥] اضافة للعدد القويّة و مقصد الرّاغب، أورده في الدّرّة الباهرة: ٣٧، عنه البحار: ٧٨/ ٣٥٦ ضمن ح ١٠، و ج ٩٦/ ١٥٧ ح ٣٥، و مستدرك الوسائل: ١/ ٥٤١ ح ٥.
[٦] فى أعلام الدّين: و قد عزّاه بموت ولده.
[٧] المصادر السّابقة، باستثناء البحار ج ٩٦، و المستدرك. و الحديث من« ب»، و كان صدره مشوشا، فأثبتناه من العدد.
[٨] عنه العدد القويّة: ٦١، و عنه مستدرك الوسائل: ١/ ١٧٧ ح ٤ و عن أعلام الدّين: ١٩٢( مخطوط)، و أورده في مقصد الرّاغب: ١٦٩.
[٩] فى العدد: رخّص.
[١٠] أورده في العدد القويّة و مقصد الرّاغب المذكورين.
[١١] من« ب».
[١٢] من العدد.