نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١١٥
٥٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يُهْلِكُ اللَّهُ سِتَّةً بِسِتَّةٍ: الْأُمَرَاءَ بِالْجَوْرِ، وَ الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ وَ الدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ، وَ التُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ، وَ أَهْلَ الرُّسْتَاقِ[١] بِالْجَهْلِ، وَ الْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ[٢].
٥٤- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا تُحَدِّثْ مَنْ تَخَافُ أَنْ يُكَذِّبَكَ، وَ لَا تَسْأَلْ مَنْ تَخَافُ أَنْ يَمْنَعَكَ، وَ لَا تَأْمَنْ مَنْ تَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ بِكَ.
وَ مَنْ لَمْ يُؤَاخِ إِلَّا مَنْ لَا عَيْبَ فِيهِ قَلَّ صَدِيقُهُ، وَ مَنْ لَمْ يَرْضَ مِنْ صَدِيقِهِ إِلَّا بِإِيثَارِهِ إِيَّاهُ عَلَى نَفْسِهِ دَامَ سَخَطُهُ، وَ مَنْ عَاقَبَ عَلَى كُلِّ ذَنْبٍ كَثُرَ تَعَبُهُ[٣].
٥٥- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: دِرَاسَةُ الْعِلْمِ لِقَاحُ الْمَعْرِفَةِ، وَ طُولُ التَّجَارِبِ زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ وَ الشَّرَفُ التَّقْوَى، وَ الْقُنُوعُ رَاحَةُ الْأَبْدَانِ[٤].
[١] معرب روستا، بمعنى القرية. و الدهقان: رئيس الإقليم.
[٢] رواه في المحاسن: ١/ ١٠ ح ٣٠، و الخصال: ١/ ٣٢٥، ح ١٤ و الكافى: ٢/ ١٦٢ ح ١٧٠ بأسانيدها عن أمير المؤمنين عليه السّلام.
و أورده في تحف العقول: ٢٢٠، و الأختصاص: ٢٢٧، و كشف الغمة: ٢/ ٢٠٦، و الدرة الباهرة: ٣٢، و تنبيه الخواطر: ١/ ١٢٧، و مشكاة الأنوار: ١٤٩، و مقصد الراغب:
١٥٩( مخطوط) و أخرجه في الوسائل: ١١/ ٢٩٧ ح ٦ عن الخصال و الروضة و عقاب الأعمال و في البحار: ٢/ ١٠٨ ح ١٠ عن الخصال و في ج ٧٢/ ١٩٠ ح ٢ عن المحاسن و الخصال و الاختصاص، و في ص ١٩٨ ح ٢٧ من البحار المذكور عن الدرة الباهرة.
و في ج ٧٣/ ٢٥٢ ح ١٣، و ص ٢٨٩ ح ٩ و ج ٧٥/ ١٧١ ح ٧ و ص ٣٣٩ ح ١٥ عن الخصال و في ج ٧٨/ ٢٠٧ ح ٦٧ عن كشف الغمة، و في مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٢٠ ح ١٤ عن الدرة الباهرة.
[٣] أورده في أعلام الدين: ١٩٠( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٢٧٨ ضمن ح ١١٣، و عن كتاب الأربعين في قضاء حقوق المؤمنين، و قطعة منه في الدرة الباهرة: ٣٢، عنه البحار:
٧٤/ ١٨٠ ملحق ح ٢٨، و في تنبيه الخواطر: ١/ ٧٣، و مقصد الراغب: ١٥٩( مخطوط) و فيها جميعا: و من عاتب على كل ذنب كثر عتبه( معتبته).
[٤] تقدم مثله بكامل تخريجاته ص ٤٢ ح ٢٧ عن الإمام الحسين عليه السّلام.