نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٦
غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ[١].
٣١- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الذَّنْبُ لَا يُنْسَى، وَ الْبِرُّ لَا يَبْلَى، وَ كُنْ كَيْفَ شِئْتَ فَكَمَا تَدِينُ تُدَانُ.
٣٢- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَ الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ، وَ اللَّهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ[٢].
٣٣- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَوَلَّى أَمْراً فَأَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْراً إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ مَعَهُ قَرِيناً[٣] صَالِحاً، إِنْ نَسِيَ ذَكَرَهُ، وَ إِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ، وَ إِنْ هَمَّ بِشَرٍّ كَفَّهُ، وَ زَجَرَهُ[٤].
٣٤- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ أَقْبَلَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِقَلْبِهِ جَعَلَ اللَّهُ قُلُوبَ الْعِبَادِ مُنْقَادَةً إِلَيْهِ بِالْوُدِّ[٥] وَ الرَّحْمَةِ، وَ كَانَ إِلَيْهِ
[١] أورده في أعلام الدّين: ١٨٤( مخطوط) عنه البحار: ٧٧/ ١٧٢ ضمن ح ٨.
و ابن فهد الحلى في التّحصين: ١٩ ح ٣٤.
[٢] رواه الصّدوق في الخصال: ١/ ١٣٤ ح ٤٥ باسناده عن أبى عبد اللّه، عن آبائه عليهم السّلام، عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنه البحار: ٧٤/ ٤٠٩ ح ١٠ و ج ٧٥/ ١٨ ح ٥ و ج ٩٦/ ١١٩ ح ٢٠، و في من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٥٥ ح ١٦٨٢.
و الكلينى في الكافى: ٤/ ٢٧ ح ٤ باسناده عن أبى عبد اللّه، عن آبائه عليهم السّلام، عنه صلّى اللّه عليه و آله.
و أورده المفيد في الاختصاص: ٢٣٤، عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٩٣ ح ١٢ و ابن أبى جمهور في عوالى اللئالى: ١/ ٣٧٦ ح ١٠١.
و القاضى القضاعى في شهاب الاخبار ح ٩١( قطعة) و ح ٩٣( قطعة اخرى).
[٣] فى أعلام الدّين و العوالى: له وزيرا.
[٤] أورده في أعلام الدّين: ١٨٤( مخطوط)، عنه البحار: ٧٧/ ١٧٣ ملحق ح ٨.
و في عوالى اللئالى: ١/ ٢٨٤، عنه البحار: ٧٧/ ١٦٤ ح ٢.
[٥]« أ» و« ط» بالبرّ.