نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٨٨

أَ لَا تَرَوْنَ أَنَّ الْحَقَّ لَا يُعْمَلُ بِهِ، وَ الْبَاطِلَ لَا يُتَنَاهَى عَنْهُ، لِيَرْغَبِ الْمُؤْمِنُ فِي لِقَاءِ اللَّهِ فَإِنِّي لَا أَرَى الْمَوْتَ إِلَّا سَعَادَةً، وَ الْحَيَاةَ مَعَ الظَّالِمِينَ إِلَّا بَرَماً[١].

٢٧- كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَرْتَجِزُ وَ يَقُولُ يَوْمَ قُتِلَ:

الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ‌[٢] الْعَارِ

وَ الْعَارُ خَيْرٌ[٣] مِنْ دُخُولِ النَّارِ

وَ اللَّهِ مَنْ‌[٤] هَذَا وَ هَذَا جَارِي‌[٥]

.

٢٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ذَرَأَ اللَّهُ الْعِلْمَ‌[٦] لِقَاحَ الْمَعْرِفَةِ، وَ طُولَ التَّجَارِبِ زِيَادَةً فِي الْعَقْلِ، وَ الشَّرَفَ التَّقْوَى‌[٧] وَ الْقُنُوعَ رَاحَةَ الْأَبْدَانِ، مَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ، وَ مَنْ أَبْغَضَكَ أَغْرَاكَ‌[٨].


[١] رواه بهذا اللفظ و بغيره:

الطبرى في تاريخ الامم و الملوك: ٤/ ٣٠٥ باسناده عن عقبة بن أبى العيزاز، عنه عليه السّلام.

و ابن عبد ربه في العقد الفريد: ٢/ ٢١٨، و الطبراني في المعجم الكبير: ١٤٦( مخطوط).

و أبو نعيم في حلية الاولياء: ٢/ ٣٩، عنه المناقب لابن شهراشوب: ٣/ ٢٢٤.

و الخوارزمي في مقتل الحسين: ٢/ ٣، و ابن عساكر في تاريخ دمشق( على ما في منتخبه:

٤/ ٣٣٣)، و الذهبى في تاريخ الاسلام: ٢/ ٣٤٥ و في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٠٩، و محب الطبرى في ذخائر العقبى: ١٤٩، قال: أخرجه ابن بنت منيع، و باكثير الحضرمى في وسيلة المآل: ١٩٨، و الزبيدى في الاتحاف: ١٠/ ٣٢٠، جميعا باسنادهم عن محمد بن الحسن، عنه عليه السّلام.

و أورده في كشف الغمة: ٢/ ٣٢، و في تحف العقول: ٢٤٥، عنه البحار: ٧٨/ ١١٦ ضمن ح ١ و في تنبيه الخواطر: ٢/ ١٠٢، و في مقصد الراغب: ١٣٨( مخطوط) و أخرجه في البحار: ٤٤/ ١٩٢ ضمن ح ٤ عن المناقب لابن شهر اشوب.

و أخرجه في احقاق الحق: ٩/ ٤١٥ و ج ١١/ ٦٠٥ عن بعض المصادر أعلاه.

[٢]« ب» دخول.

[٣] فى المناقب: أولى.

[٤] فى المناقب: ما.

[٥] أورده في كشف الغمة: ٢/ ٣٢، و في أعلام الدين: ١٨٦( مخطوط)، عنه البحار:

٧٨/ ١٢٨ ضمن ح ١١، و في المناقب لابن شهر اشوب: ٣/ ٢٢٤، عنه البحار: ٤٤/ ١٩٢ ضمن ح ٤، و في مقصد الراغب: ١٣٨( مخطوط).

[٦] أعلام الدين: دراسة العلم.

[٧]« أ» و التقوى.

[٨] أورده في أعلام الدين: ١٨٦( مخطوط)، عنه البحار، ٧٨/ ١٢٨ ضمن ح ١١، و في مقصد الراغب: ١٣٨( مخطوط) قطعة، يأتى مثله ص ٥٦ ح ٥٠.