نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٠٩
فِيهَا غَيْرُهُ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَضَلَ الْأَقْرَبِينَ بِالسَّبْقِ، وَ سَبَقَ الْأَبْعَدِينَ بِالْقَرَابَةِ[١].
١٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: خُذْ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِطَرَفٍ، تُرَوِّجُ[٢] بِهِ أَمْرَكَ، وَ تُرَوِّحُ بِهِ قَلْبَكَ[٣].
١٩- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْمُؤْمِنُ [الَّذِي][٤]، إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنْ حَقٍّ وَ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ، وَ الَّذِي إِذَا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ أَكْثَرَ مِمَّا لَهُ[٥].
٢٠- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: امْتَحِنْ أَخَاكَ عِنْدَ نِعْمَةٍ تَتَجَدَّدُ لَكَ، أَوْ نَائِبَةٍ تَنُوبُكَ.
٢١- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مِنْ حَقِّ أَخِيكَ أَنْ تَحْتَمِلَ لَهُ الظُّلْمَ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاقِفَ:
عِنْدَ الْغَضَبِ، وَ عِنْدَ الذِّلَّةِ، وَ عِنْدَ الْهَفْوَةِ[٦].
٢٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ ظَهَرَ غَضَبُهُ ظَهَرَ كَيْدُهُ، وَ مَنْ قَوِيَ هَوَاهُ ضَعُفَ حَزْمُهُ.
٢٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ رَضِيَ حُكْماً لِغَيْرِهِ[٧].
٢٤- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ لَمْ يُقَدِّمِ الِامْتِحَانَ قَبْلَ الثِّقَةِ، وَ الثِّقَةَ قَبْلَ الْأُنْسِ أَثْمَرَتْ مُرُوَّتُهُ نَدَماً.
٢٥- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا تُتْبِعْ[٨] أَخَاكَ بَعْدَ الْقَطِيعَةِ وَقِيعَةً فِيهِ، فَتَسُدَّ عَلَيْهِ طَرِيقَ الرُّجُوعِ إِلَيْكَ، وَ لَعَلَّ التَّجَارِبَ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيْكَ[٩].
[١] أورده في كشف الغمة: ٢/ ٢٠٣، عنه البحار: ٧٨/ ٢١٠ ح ٩٠.
[٢] فى كشف الغمة: يرخ، و في البحار: يروح. و راج الامر: أسرع، و روح قلبه، أنعشه.
[٣] أورده في كشف الغمة: ٢/ ٢٠٨، عنه البحار: ٧٨/ ٢٠٩ ح ٨٤.
[٤] ليس في« أ».
[٥] أورده في أعلام الدين: ١٨٩( مخطوط)، عنه و عن كتاب الاربعين في قضاء حقوق المؤمنين( مخطوط) البحار: ٧٨/ ٢٧٧ ضمن ح ١١٣.
[٦]« أ، ط» الشهوة.
[٧] أورده في كشف الغمة: ٢/ ٢٠٥، عنه البحار: ٧٨/ ٢٠٦ ح ٥٠، و في مقصد الراغب:
١٥٨( مخطوط) و في رضى حكم غيره.
[٨]« أ، ط» لا تبغ.
[٩] أورده في أعلام الدين: ١٨٢( مخطوط) و فيه: فلعل التجارب ترده اليك، عنه البحار:
٧٤/ ١٦٦ ضمن ح ٣١.